![]()
وأفادت مصادر أهلية في الحسكة لـRT بأن تحركات رسمية للمسؤولين وترتيبات أمنية تجري على قدم وساق من أجل التمهيد لهذه العودة، ولأجل ذلك، قام نائب قائد الأمن الداخلي في الحسكة سيامند عفرين، بزيارة إلى مخيمي “سري كانيه” بالتنسيق مع لجنة المهجرين ومجالس المخيمات حيث اطلع على أحوال القاطنين هناك وبحث آليات العودة الآمنة.
إقرأ المزيد
وبالتوازي مع ذلك توجه الدكتور مصطفى عبدي عضو الفريق الرئاسي المكلف بتنفيذ الاتفاق مع “قسد”، إلى إدارة منطقة رأس العين وعقد اجتماعا مع مدير المنطقة عبد الله الجشعم، ناقشا فيه خطة العودة الآمنة للنازحين وآلية تنفيذها وجرى التفاهم بين الأطراف المعنية على رسم خطوات العملية تباعا ابتداء من الزيارة الرسمية المرتقبة لقيادة قوى الأمن الداخلي إلى المدينة وأريافها من أجل تقييم واقعها الميداني على الأرض وما سيتبع ذلك من فتح الطرقات وتأمينها بشكل تام من خلال سيطرة قوى الأمن العام التابعة لمحافظة الحسكة عليها معززة بحضور أمني كبير لضمان الإستقرار في المدينة.
ووفقا للمصادر فقد تم التأكيد على العمل الحثيث من أجل إخلاء منازل المهجرين من العناصر المسلحة والوافدين من بقية المحافظات الذين وضعوا أيديهم عليها خلال السنوات الماضية كخطوة لا بد منها من أجل ضمان حقوق أصحابها الشرعيين.
وفي حال سارت الأمور على النحو الذي يخطط له رسمياً من قبل المعنيين الإداريين والأمنيبن بهذه العودة المرتقبة، فان صفحة أليمة ستطوى وستنتهي معها معاناة آلاف العائلات التي تم تهجيرهم بشكل قسري من بيوتها وأراضيها وعاشت منذ سنوات طويلة ظروفاً إنسانية قاسية في مراكز الإيواء وخيم اللاجئين.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});