الرئيس العراقي الجديد: ندعم جهود إنهاء الحرب بالمنطقة وندين الاستهدافات التي تطال العراق

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.




وقال آميدي في أول خطاب له داخل مجلس النواب عقب تسلمه منصب رئيس الجمهورية: “تكليفي أمانة عظيمة”، مضيفا: “بلدنا يواجه مشكلات معقدة ويجب العمل على مواجهة آثار الأزمات، وأقدر حجم التحديات التي تواجه بلدنا في ظل مخاطر كثيرة غير مسبوقة، مما يتطلب منا الحكمة والمسؤولية لاتخاذ القرارات”.

إقرأ المزيد

وشدد على التزامه بالعمل على مبدأ “العراق أولا” والتعاون مع السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية.
وأوضح أنه “يدعم جهود إنهاء الحرب” معربا في الوقت نفسه عن إدانته للاستهدافات التي تطال العراق.
وأكد آميدي حرصه على تحقيق السلام وإشراك الجميع في إدارة الدولة، وأنه سيعمل مدافعا عن مصالح الشعب العراقي والمصالح العليا لمختلف مكوناته، وتقريب وجهات النظر بين الجميع”.
وأدى مرشح حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، نزار محمد سعيد آميدي، اليوم السبت، اليمين الدستورية رئيسا جديدا للعراق للسنوات الأربع المقبلة، ليكون الرئيس السادس لمرحلة ما بعد العام 2003.
وحصل الرئيس العراقي المنتخب على 227 صوتا من أصل 249 نائبا في البرلمان العراقي أدلوا بأصواتهم خلال الجولة الثانية من الاقتراع السري لانتخاب رئيس الجمهورية.
وغابت عن جلسة التصويت كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني وائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي ونواب آخرون، بعد أن أعلنوا رسميا مقاطعة جلسة انتخاب رئيس الجمهورية.
وبموجب نظام تقاسم السلطة المعمول به في العراق بعد 2003، تُخصص رئاسة الجمهورية للأكراد، ورئاسة البرلمان للعرب السنة، ورئاسة الوزراء للشيعة. ومن المقرر أن يكلف الرئيس الجديد مرشح الكتلة النيابية الأكبر بتشكيل الحكومة خلال 15 يوما من أداء اليمين الدستورية.
المصدر: واع + RT

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.