![]()
فبعد يوم من إعلان سموتريتش أن الاستراتيجية الإسرائيلية هي إيجاد “ذراع سياسية” لتوسيع أراضي الدولة في لبنان وسوريا والضفة الغربية وغزة، رفضت وزارة الخارجية الأمريكية التعليق على معظم تصريحاته، واختارت التركيز فقط على أقواله بشأن “الذراع السياسية في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) – التي ‘تقتل فكرة الدولة الفلسطينية'”.
إقرأ المزيد
وفي رد مقتضب، قالت وزارة الخارجية لصحيفة “يديعوت أحرونوت”: “كما قال الرئيس دونالد ترامب بوضوح، هو لا يدعم ضم الضفة الغربية من قبل إسرائيل”.
وكان سموتريتش قد تعهد أمس (الجمعة) في خطاب ألقاه خلال حفل تدشين مستوطنة “معوز تسور” في منطقة بنيامين، بأنه “ستكون هناك خطوة سياسية في غزة توسع حدودنا. بإذن الله، ستكون هناك خطوة سياسية حاسمة في لبنان توسع حدودنا حتى نهر الليطاني، حدودا تكون قابلة للدفاع عنها. وستكون هناك خطوة سياسية حاسمة في سوريا تشمل تاج جبل الشيخ ومنطقة عازلة على الأقل”.
وأضاف في خطابه: “دائما ما يتحدثون عن الخطوة العسكرية ثم عن الخطوة السياسية الحاسمة المطلوبة، وهناك من ينتقدنا بأن لدينا إنجازات عسكرية ممتازة ولا توجد خطوة سياسية. لكن ذلك لأنهم اعتادوا على أن الخطوة السياسية تقوم على الهزيمة والاستسلام”.
وأردف: “في السنتين والنصف الماضيتين، اعتدنا جميعا على أن هذه هي خطوتنا السياسية الحاسمة. لدينا خطوة عسكرية قوية تحقق إنجازات على جميع الجبهات، بتوفيق إلهي كبير وبعمل استثنائي من المؤسسة الأمنية بكافة أذرعها”.
وبعد أن وعد بتحقيق خطوات حاسمة، على حد تعبيره، في لبنان وسوريا والضفة الغربية وغزة، صرح وزير المالية الإسرائيلي: “هذا ما يحظى بالاحترام في منطقتنا بالشرق الأوسط، وهذا ما نحتاجه لتعزيز أمن إسرائيل ووجودها ومستقبل أرض إسرائيل”.
هذا وتقع مستوطنة “معوز تسور” على طريق 443، في نقطة استراتيجية قرب مستوطنة بيت حورون.
وإلى جانب سموتريتش، حضر الحفل وزراء آخرون، فيما أرسل وزير الدفاع يسرائيل كاتس، الذي لم يحضر الحدث، مقطع فيديو قال فيه: “الاستيطان في الضفة الغربية لا يحمي فقط دولة إسرائيل بأكملها، بل يعزز الأمن ويعكس الارتباط العميق بجذورنا، وبتمسكنا هنا في أرض إسرائيل”، وفق زعمه.
المصدر: “يديعوت أحرونوت”
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});