![]()
وأعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ أكثر من 200 غارة على أهداف تابعة لـ”حزب الله” خلال الساعات الـ24 الماضية، في واحدة من أعنف موجات القصف، ترافقت مع عمليات نسف وتفجير طالت عددًا من المنازل في بلدة الناقورة، إلى جانب غارات استهدفت بلدات عدة بينها الكفور.
وتواصلت الغارات الجوية على مناطق جنوبية، حيث استهدفت بلدات دير قانون وعبا وتبنين وحلتا وتفاحتا، إضافة إلى قصف مدفعي طال زوطر الغربية وزوطر الشرقية، وسط اشتباكات عنيفة في بنت جبيل. كما أسفرت إحدى الغارات عن مقتل شخص إثر استهداف دراجة نارية، فيما ارتفعت الحصيلة الإجمالية إلى 17 قتيلا و7 جرحى وفق تقديرات أولية.
في المقابل، صعد “حزب الله” من عملياته، معلنا تنفيذ هجمات متزامنة استهدفت مواقع وتموضعات للجيش الإسرائيلي. وأكد الحزب استهداف دبابة “ميركافا” في منطقة صف الهوا في بنت جبيل بمسيّرة انقضاضية، إلى جانب قصف تجمعات للجنود والآليات في البياضة ومارون الراس ومحيط مدرسة الإشراق.
كما أعلن استهداف تموضع قيادي للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة بقذائف المدفعية، وتنفيذ هجوم بمحلّقات انقضاضية استهدف منزلا يتموضع فيه جنود إسرائيليون في البلدة نفسها.
وامتد تأثير القصف إلى الداخل الإسرائيلي، حيث دوت صفارات الإنذار في مناطق عدة في الجليل الأعلى، بينها أفيفيم وصفد ومحيطها، وصولًا إلى نهاريا، عقب إطلاق رشقات صاروخية من جنوب لبنان. وأعلن الجيش الإسرائيلي إصابة جنديين من لواء المظليين بجروح متوسطة خلال اشتباكات ميدانية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل تداخل واضح بين المسارين العسكري والسياسي، حيث تتجه الأنظار إلى المفاوضات الجارية، وسط تشدد إيراني يربط استمرارها بوقف العمليات في جنوب لبنان، ما يجعل الميدان أداة ضغط مباشرة على طاولة التفاوض، ويُبقي احتمالات التهدئة رهينة التطورات الميدانية المتسارعة.
يتبع..
اضف تعليق