الذكاء الاصطناعي يحدث ثورة في صناعة السينما.. من “التجارب” إلى “معايير الإنتاج”

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.


كما أوضح ريكوف أن الذكاء الاصطناعي بات يُستخدم بكثافة في مرحلة “ما قبل الإنتاج” لتجسيد الأفكار البصرية؛ حيث تتيح هذه التقنيات توليد عشرات النماذج الأولية في ليلة واحدة، وهو عمل كان يتطلب سابقا أسابيع من الجهد البشري.

إقرأ المزيد

الذكاء الاصطناعي يطرق أبواب السينما.. والمبدعون أمام اختبار البقاء

وأشار الخبير إلى أن أدوات الذكاء الاصطناعي تغلغلت في كافة تفاصيل مرحلة “ما بعد الإنتاج”، بدءا من تعديل العناصر داخل الكادر وتوليد الخلفيات، وصولا إلى استنساخ الأصوات ومزامنة حركة الشفاه، مؤكدا أنها تحولت إلى “أدوات عملية” تندمج تدريجيا في معايير الصناعة العالمية.

كما لفت ريكوف إلى تحول جذري في منهجية العمل؛ حيث انتقل الإنتاج من المسار الخطي التقليدي إلى “النهج التكراري” الذي يعتمد على تحديد المهام، التوليد الآلي، ثم الاختيار والدمج.

من جهة أخرى، شدد خبير الجودة أوليغ ستروكاتي على ضرورة الحذر مع وجود هذه القفزة التقنية، مؤكدا أن المعرفة البشرية تظل “الفلتر” الضروري لمواجهة احتمالات توليد الشبكات العصبية لمعلومات مغلوطة بشكل قد يبدو موثوقا.

المصدر: RT

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

Source link

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.