ومع ذلك، تقدم دراسة جديدة نشرت في مجلة Gastroenterology أخبارا مطمئنة: انتقال الغلوتين عن طريق التقبيل ممكن، لكنه غالبا ضئيل، ويمكن الحد منه بخطوة بسيطة.
ويعرف داء “سيلياك” بأنه اضطراب مناعي ذاتي يصيب نحو 1% من السكان، ويجعل الجسم يتأثر بالغلوتين حتى عند غياب الأعراض الفورية.
وقد يؤدي تناول الغلوتين إلى تلف الأمعاء، ما يستدعي الالتزام بنظام غذائي صارم خال من الغلوتين مدى الحياة.
وأظهرت دراسات سابقة أن الخوف من التعرض العرضي للغلوتين يسبب القلق والعزلة الاجتماعية، خاصة في سياق المواعدة والعلاقات.

وفحصت الدراسة، الأولى من نوعها، انتقال الغلوتين عن طريق التقبيل لدى 10 أزواج، كل زوج يتكون من شريك مصاب وآخر غير مصاب بداء “سيلياك”، لمعرفة ما إذا كانت كمية الغلوتين التي يتناولها الشريك غير المصاب تنتقل عن طريق التقبيل، وهل تشكل خطرا فعليا.
وفي التجربة، تناول الشريك غير المصاب عشر قطع من بسكويت Saltine، ثم قبّل شريكه المصاب. وفي تجربة ثانية، شرب الشريك غير المصاب 120 مل من الماء بعد تناول البسكويت قبل التقبيل.
وأظهرت النتائج:
- كانت مستويات الغلوتين في اللعاب في 90% من العينات أقل من 20 جزءا في المليون، وهو الحد الآمن للمنتجات الخالية من الغلوتين.
- تجاوزت مستويات الغلوتين 20 جزءا في المليون في عينتين فقط من أصل 20، وكانت الكمية ضئيلة جدا.
- عند شرب الماء قبل التقبيل، لم تتجاوز أي عينة مستوى 20 جزءا في المليون، و60% من العينات لم تحتو على أي غلوتين قابل للكشف.
وأوضح الباحثون أن التقبيل لا يشكل خطرا كبيرا لمصابي “سيلياك”، وشرب الماء قبل التقبيل يقلل أي تعرض محتمل للغلوتين إلى مستوى مرتفع جدا.
المصدر: ميديكال إكسبريس
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link