وقالت الدفاع الروسية في بيان لها اليوم الاثنين: “في ليلة السادس من أبريل شن نظام كييف، في محاولة لزعزعة استقرار سوق الهيدروكربونات العالمية وتعطيل إمدادات المنتجات النفطية للمستهلكين الأوروبيين، هجوما على منشآت مجمع نوفوروسيسك البحري للشحن باستخدام طائرات مسيرة هجومية”.
وأضاف البيان أن الغارة أسفرت عن تضرر خط أنابيب المرسى العائم ورصيف التحميل والتفريغ، واشتعال النيران في أربعة خزانات لتخزين المنتجات النفطية.
وشددت الدفاع الروسية على أن “نظام كييف تعمد استهداف منشآت شركة نقل النفط الدولية “اتحاد خط أنابيب بحر قزوين” لإلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر الاقتصادي بأكبر مساهميها وهي شركات الطاقة من الولايات المتحدة وكازاخستان”.

وأضاف البيان أنه فضلا عن ذلك هاجمت المسيرات الأوكرانية أيضا بنية تحتية مدنية في نوفوروسيسك، بما في ذلك مبان سكنية متعددة الشقق ومنازل خاصة، مما أسفر عن إصابة مدنيين، بينهم أطفال.
وهذا رابع هجوم أوكراني يستهدف منشآت شركة “اتحاد خط أنابيب بحر قزوين”، وفي المرة السابقة هاجمت قوارب مسيرة أوكرانية محطة التحميل التابعة للشركة نهاية نوفمبر 2025، مما تسبب بأضرار جسيمة لأحد المراسي العائمة. وقدمت الخارجية الكازاخستانية احتجاجا لأوكرانيا على خلفية هذا الهجوم.
ويعتبر “اتحاد خط أنابيب بحر قزوين” الذي تبلغ طاقته الإجمالية 83 مليون طن من النفط سنويا أكبر مسار لنقل النفط من منطقة بحر قزوين إلى الأسواق العالمية، وهو المسار الرئيسي لكازاخستان حيث يمثل أكثر من 80% من صادرات البلاد.
ويربط خط الأنابيب الذي يمتد بطول 1500 كيلومتر حقول النفط في غرب كازاخستان بساحل البحر الأسود، حيث يتم تحميل النفط على الناقلات عبر المحطة البحرية للاتحاد، ومن بين أكبر المساهمين فيه: روسيا (عبر “ترانس نفط”)، وكازاخستان (عبر “كازمونايجاز”)، وهياكل شركة شيفرون، و”لوك أويل”، وإكسون موبيل، وشركة “روس نفط” و”شل”.
المصدر: وكالات
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link