![]()
وكان الفقيد يترأس خلال فترة طويلة مؤسسة “ماشينوسترويني” العلمية الإنتاجية، حيث شغل منصبي المدير العام وكبير المصممين. وتُعتبر المؤسسة التي قادها ليونوف إحدى الحلقات الرئيسية في صناعة الصواريخ والفضاء الروسية.
وخلال سنوات نشاطه المهني قدم المهندس مساهمة كبيرة في تعزيز القدرة الدفاعية للدولة. وتم تكريمه بلقب بطل العمل في روسيا تقديرا لإسهامه الخاص في تعزيز القدرة الدفاعية للبلاد.
سيرة مختصرة:
وُلد ألكسندر ليونوف في 26 فبراير 1952 في مدينة مورشانسك بمقاطعة تامبوف الروسية، وتخرج عام 1975 من معهد موسكو للطيران بتخصص “المركبات الجوية”، وانضم إلى مكتب التصميم المركزي لهندسة الميكانيكا الذي يُعرف حاليا باسم “شركة الصناعات العسكرية الصناعية ( مؤسسة “ماشينوسترويني” الإنتاجية العلمية لهندسة الميكانيكا في مدينة ريوتوف بمنطقة موسكو). وارتقى في مسيرته من المهندس المصمم إلى المدير العام وكبير المصممين للمؤسسة (اعتبارا من عام 2007).
وتحت قيادته وبمشاركته المباشرة تم تطوير وتحديث مجمعات الصواريخ المجنحة والبالستية، بما في ذلك مجمعات “غرانيت” و”فولكان” والمجمع الساحلي الذاتي الحركة “باستيون” بصاروخ “أونيكس”. كما قدم مساهمة كبيرة في تطوير أنظمة الفرط الصوتية المتطورة، بما في ذلك صاروخ “تسيركون” المجنح المضاد للسفن.
يذكر إن ألكسندر ليونوف هو مؤلف لأكثر من 20 اختراعا وأكثر من 70 بحثا علميا، وحاصل على درجة الدكتوراه في العلوم التقنية، والأستاذ، والعضو في الأكاديمية الروسية لعلوم الصواريخ والمدفعية، ورئيس قسم “الأنظمة الفضائية الجوية” في جامعة “باومان” التقنية الحكومية بموسكو.
ولإسهامه البارز في تعزيز القدرة الدفاعية للبلاد، حصل في عام 2019 على لقب بطل العمل في روسيا. كما كان حائزا على جائزة الحكومة الروسية في مجال العلوم والتقنية. وفي عام 2022 نال لقب المواطن الفخري لمقاطعة موسكو.
المصدر: تاس
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link