![]()
وأوضح عبود خلال حواره مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج “الحكاية” على فضائية “إم بي سي مصر”، أن العنوان يحمل رسالة سلبية المعنى رغم الصورة الإيجابية، ويتحدث التحقيق عن موقف مصر تجاه إسرائيل منذ حرب 7 أكتوبر (السيوف الحديدية) وحتى الحرب الحالية (زئير الأسد).وأضاف أستاذ الدراسات الإسرائيلية أن التحقيق مطول ويتحدث عن أن مصر كانت منذ عملية 7 أكتوبر بمثابة حائط صد ضد مخطط تهجير سكان قطاع غزة المحتفظ به في الأدراج الإسرائيلية.وأشار إلى أن إسرائيل تعترف في هذا التحقيق بدور مصر في وأد مخطط التهجير، واستغلال العلاقة بين الرئيس السيسي والرئيس ترامب في إطلاق مؤتمر شرم الشيخ وإيقاف الحرب.وتابع الدكتور محمد عبود أن رئيس الموساد السابق إيلي كوهين قال في مذكراته إن الرئيس السيسي منذ اليوم الأول وقف ضد مخطط التهجير، ما منع إسرائيل من تنفيذه.وأكد أن إسرائيل كانت تتهم مصر أثناء حرب 7 أكتوبر وتسرب معلومات مضللة يستغلها تنظيم الإخوان في اتهام مصر بأنها ستقوم بالتهجير، لكن اليوم إسرائيل نفسها تعترف بدور مصر في وأد المخطط.وأوضح أستاذ الدراسات الإسرائيلية أن التحقيق يتحدث أيضا عن وجود مصر في الملف اللبناني، ومحاولة التنسيق لإحكام قبضة الحكومة اللبنانية والعودة للاستقرار، وهو ما يعارض المصالح الإسرائيلية.كما تطرق إلى وجود مصر في ملف الصومال، واصفا الأمر بأنه “لعبة شطرنج” بين إسرائيل ومصر في ملفات عديدة.وشدد الدكتور محمد عبود على أن مصر مؤخرا حاضرة في الملف الإيراني، مشيرا إلى أن رسالة الرئيس السيسي الأخيرة لترامب والتي قال فيها “أنت بيدك مفتاح إنهاء هذه الحرب” أزعجت الإسرائيليين.وأوضح أن إسرائيل تصورت أن مصر تحاول إيقاف اللحظة التاريخية لإنهاء التهديد الإيراني، لكن الرئيس قدم رسالة استراتيجية ناضجة وقراءة عاقلة للمشهد الإقليمي بأن الحرب ستشعل الإقليم كله.وأكد أن الدور المصري يقف كحائط صد ضد المصالح الإسرائيلية، واصفا السلام مع إسرائيل بـ”السلام البارد”.
المصدر : وسائل إعلام مصرية
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});