وقال الموقع: “لن يؤدي أي وقف سريع لإطلاق النار أو اتفاق لضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز إلى إنهاء انقطاعات الإمدادات التي قد تستمر لأشهر، وفي بعض الحالات لسنوات”.

في 28 فبراير، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل قصف أهداف في إيران، بما في ذلك طهران، مما أسفر عن أضرار وسقوط ضحايا مدنيين. وتشن إيران بدورها ضربات انتقامية على الأراضي الإسرائيلية، فضلا عن استهدافها أهدافا عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وأدى التصعيد حول إيران إلى حصار فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر حيوي لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال من الخليج العربي إلى الأسواق العالمية، كما أثر على صادرات وإنتاج النفط في المنطقة. ونتيجة لذلك، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة ودولا أخرى إلى إرسال سفن إلى مضيق هرمز.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link