وأشار المكتب إلى أن هذين المراهقين، اللذين يبلغان من العمر 15 عاما أصيبا، بعد محاولة القيام بتجربة على مواد كيميائية وفقا لمعلومات حصلا عليها عبر الإنترنت.

ووفقا لبيان المكتب، تعرض التلميذان للإصابة بحروق في الوجه جراء انفجار خليط كيميائي منزلي.
وقدّم الأطباء علاجا شاملا لهما، أسفر عن استعادة أحد الصبية بصره بالكامل. واستعاد المراهق الثاني بصره بنسبة 60%.
ويؤكد الأطباء أن إصابة التلميذين كانت في غاية الخطورة، وكان من الممكن أن يفقد الفتى الثاني بصره تماما.
وذكّرت طبيبة العيون أولغا فيسكفاركا، من مستشفى موروزوف، بالمخاطر المرتبطة بالتجارب الكيميائية خارج المختبرات وحذرت من القيام بها بالاعتماد على معلومات من الإنترنت.
ولفتت الطبيبة إلى أن تلف البصر الناتج عن مثل هذه الإصابات ربما يكون دائما في بعض الحالات.
المصدر: deti.mail.ru
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link