سالفيني ينتقد حظر الفنانين الروس: الفن والثقافة تقرب الشعوب لا تفرقها

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.


وفي مقابلة مع إذاعة”RTL 102.5″ ، صرح سالفيني بأن “رهاب روسيا” (روسوفوبيا)، الذي يتجلى في محاولات حظر الثقافة والرياضة الروسية، يساهم في إطالة أمد النزاع في أوكرانيا ويعقّد الوصول إلى حل.

وقال سالفيني، زعيم حزب “الرابطة” المشارك في الائتلاف الحاكم: “لقد قرأتُ بالأمس عن إلغاء حفلات الراقصة الروسية الشهيرة سفيتلانا زاخاروفا في روما؛ هذا التصرف يندرج تحت مسمى الرهاب من روسيا. إن دعمنا لأوكرانيا وتمويلنا إعادة إعمارها لا يعني أبدا التخلي عن مبادئنا الثقافية”. وأضاف: “يجب علينا بذل جهود حقيقية لإنهاء الصراع، لكن استبعاد راقصات الباليه والفنانين والرياضيين البارالمبيين الروس لن يحل المشكلة، بل سيزيدها تفاقما”.

إقرأ المزيد

حين يُسيّس الفن.. ضغوط أوكرانية تُبعد الروسية زاخاروفا عن مسارح روما

وفي سياق متصل، أيد سالفيني قرار إدارة بينالي البندقية بقبول مشاركات الدول في أجنحتها الوطنية دون استثناء، مؤكدا دعمه لكافة المنظمات الثقافية التي تسعى لإقامة حوار حضاري.

وتأتي تصريحات سالفيني بعد إعلان المنظمين في روما إلغاء عروض راقصة الباليه الروسية سفيتلانا زاخاروفا، التي كانت مقررة يومي 20 و21 مارس ضمن حفل “ليه إيتوال”. وعلى الرغم من أن الدعوة وجهت إليها مسبقا لعدم خضوعها لأي عقوبات، إلا أن المنظمين تراجعوا وسحبوا الدعوة تحت ضغوط سياسية، شملت مطالبات من السفارة الأوكرانية.

ويُذكر أن موقف سالفيني يتمايز عن الخطاب الرسمي لبعض وزراء الحكومة الإيطالية، حيث انتقد وزيرا الخارجية والرياضة سابقا قرار اللجنة البارالمبية الدولية بالسماح للرياضيين الروس بالمشاركة. وتأتي هذه التصريحات في وقت حقق فيه الرياضيون الروس الستة المشاركون في الألعاب الأخيرة نتائج بارزة، بحصدهم 12 ميدالية متنوعة (8 ذهبيات، فضية واحدة، و3 برونزيات) تحت رموزهم الوطنية لأول مرة منذ 12 عاما.

المصدر: تاس

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

Source link

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.