وقالت أولغا أرتيمييفا، الموظفة في عيادة وزارة الطوارئ والتي كانت بين المشاركين الطارئين في عملية الإنقاذ: “أود أن أذكر أيضا المشاركين الآخرين في الموقف. بائعة متجر ريال التي كانت أول من لاحظت الأمر وبدأت في دق ناقوس الخطر، والعديد من الأشخاص الآخرين من المارة الذين ساعدوا في الإمساك بالمعطف وإنقاذ الطفل”.
وأكدت مصادر في خدمات الطوارئ لوكالة “ريا نوفوستي” أن الصبي سقط من نافذة الطابق العاشر، بينما كانت والدته وأخوه في الشقة. وأوضحت المصادر أن الأم انشغلت، بينما كان الأخ يلعب بألعاب الكمبيوتر، مما أتاح للطفل فرصة الاقتراب من النافذة المفتوحة.
وتم نقل الصبي إلى المستشفى لتلقي العلاج، بعد أن أنقذت سرعة بديهة المارة حياته في مشهد بطولي لاقى إشادة واسعة.
المصدر: RT
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link