![]()
وخلال الأسابيع القليلة الماضية، دعت ألمانيا وفرنسا وإيطاليا ودول أخرى ألبانيز إلى الاستقالة بسبب انتقادها لإسرائيل. وقالت ألبانيز، وهي محامية إيطالية، إن التصريحات أُخرجت عن سياقها وأسيء تفسيرها.
وقالت ألبانيز، المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، للصحفيين عبر اتصال بالفيديو من الأردن: “يمكنني أن أخبركم بمدى سُمية هذه الأيام والأسابيع والأشهر الماضية ومدى ضررها الشخصي لي ولعائلتي”.
وذكرت رسالة اطلعت عليها وكالة “رويترز”، أرسلتها البعثة الدائمة لإسرائيل في جنيف إلى رئيس المجلس في 15 فبراير الجاري، تزعم أنها انتهكت مدونة سلوك الأمم المتحدة، مدعية أن ألبانيز “شاركت مرارا عبارات معادية للسامية”، وهي مزاعم نفتها ألبانيز من قبل.
ويوم الثلاثاء الماضي، هاجمت سفيرة البعثة الفرنسية لدى الأمم المتحدة في جنيف سيلين يورغنسن للمقررة الأممية ألبانيز.
ووصفت ألبانيز العقوبات التي فرضتها عليها الولايات المتحدة في يوليو بأنها جزء من استراتيجية أوسع نطاقا تتبعها الإدارة الأمريكية الحالية لإضعاف آليات المساءلة الدولية.
وقد فرضت الولايات المتحدة عقوبات على ألبانيز بسبب موقفها ضد مسؤولين وشركات ومسؤولين تنفيذيين أمريكيين وإسرائيليين”.
وقالت ألبانيز: “هذه الافتراءات، والعقوبات، والهجمات المستمرة من كل حدب وصوب، تأتي من الدول ذاتها التي ينبغي عليها أن تستخدم تلك الطاقة كقوة دافعة لملاحقة أولئك المتهمين من قبل أعلى محكمة في العالم بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية”.
وأعرب رئيس مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، سيدهارتو رضا سوريوديبورو، يوم الاثنين الماضي عن قلقه وأسفه إزاء الهجمات الشخصية الموجهة “ضد بعض أصحاب الولاية” في المجلس، وأعاد تأكيد دعمه لهم.
المصدر: رويترز
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link