![]()
وكشفت البطولة التي ينظمها اتحاد لاعبات التنس المحترفات في تكساس عن “غرفة الغضب” التي تتيح للاعبات التنفيس عن إحباطهن بعيدا عن الكاميرات، وذلك بعد الجدل الذي أثارته نوبة الغضب التي انتابت الأمريكية كوكو غوف، الشهر الماضي، في بطولة أستراليا المفتوحة، حين حطمت مضربها أمام عدسات البث المباشر.
توجهت اللاعبة الأمريكية بعد دقائق من هزيمتها في دور الثمانية أمام الأوكرانية إيلينا سفيتولينا في “ملبورن بارك”، وفي مباراة لم تتجاوز 59 دقيقة، إلى طرف الملعب، وبدأت بتحطيم مضربها، يضربها مرارا على الأرض، من دون أن تدرك أن اللقطات كانت تبث مباشرة للمشاهدين حول العالم.
وكان النجم الصربي نوفاك دجوكوفيتش، والنجمة البولندية إيغا شوينتيك، من بين أبرز النجوم الذين دعوا إلى توفير مزيد من الخصوصية للاعبين واللاعبات عقب هذه الواقعة.
وفي هذا السياق، أعلنت بطولة أوستن المفتوحة عن حل مبتكر، ونشرت البطولة، وهي من فئة 250 نقطة، عبر منصاتها على وسائل التواصل الاجتماعي: “نقدم لكم غرفة الغضب في بطولة أوستن المفتوحة، لأولى من نوعها، حيث يمكن للاعبات التعبير عن إحباطهن أو عواطفهن في خصوصية تامة، داخل مساحة آمنة، وخالية من الكاميرات”.
وتضمن المنشور أيضا لافتة كتب عليها: “لا تبتسمي”، إلى جانب مضرب مكسور.
Introducing the ATX Open rage room – the first of its kind – where players can privately express frustration or emotion in a safe, camera-free environment. pic.twitter.com/aeqh36kAsD
— ATX Open (@AtxOpen) February 25, 2026
ورغم أن ردود الفعل عبر الإنترنت جاءت إيجابية في معظمها، تساءل البعض عما إذا كانت هذه الغرفة قد تشجع اللاعبات على اللجوء إلى التعبير جسدياً عن الغضب بشكل أكبر.
المصدر: @AtxOpen
إقرأ المزيد
Source link