مجلس الأمن يعقد جلسة “فلسطين” .. وقف إطلاق النار في غزة “هش” وتحذير من “ضم تدريجي فعلي” للضفة

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.




تأتي الجلسة وسط تحذيرات أممية ودولية من تسارع خطوات الضم في الضفة الغربية، وتأكيدات فلسطينية بأن إسرائيل تمضي في مشروع إقصاء الشعب الفلسطيني وتهجيره عن أرضه.
فلسطين: إسرائيل تسير نحو الضم والانفجار في الضفة
وقال مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة إن هدف إسرائيل “كان دوما إزالة الفلسطينيين والسيطرة على الأراضي الفلسطينية”، مشددا على أن الاستيطان واعتداءات المستوطنين وهدم المنازل “كلها تخدم هدفا واحدا هو الضم”.
وأكد أن “فلسطين تعود للفلسطينيين وهي ليست للسيطرة أو البيع”، معتبرا أن الضم يشكل انتهاكا صريحا لميثاق الأمم المتحدة وأسس القانون الدولي وقراراتها. وأضاف أن القرارات الإسرائيلية الأخيرة تعني “أننا وصلنا إلى نهاية الطريق”، محذرا من أن الحكومة الإسرائيلية “تسعى إلى انفجار في الضفة الغربية” عبر سياساتها التصعيدية.
الأمم المتحدة: ضم تدريجي وتدهور سريع
من جهتها، دعت وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية إلى توحيد الجهود لتعزيز وقف إطلاق النار في غزة، والمضي قدمًا في المسار السياسي لتحقيق حل الدولتين.
وشددت على ضرورة زيادة إدخال المساعدات وفتح معبر رفح في الاتجاهين، مؤكدة أن غالبية سكان القطاع لا تزال نازحة وتعيش ظروفا معيشية قاسية للغاية. وأوضحت أن غزة “لم تنعم بعد بالسلام رغم وقف إطلاق النار”، في ظل استمرار الضربات الإسرائيلية.
وحذرت المسؤولة الأممية من أن الأوضاع في الضفة الغربية تتدهور بسرعة، مشيرة إلى “ضم فعلي تدريجي” من قبل إسرائيل للضفة، ومؤكدة أن جميع المستوطنات في الضفة والقدس الشرقية “لا تتمتع بأي شرعية قانونية”، معربة عن القلق من قرارات إسرائيل نقل صلاحيات وتوسيع إجراءاتها في الضفة.
وزيرة الخارجية البريطانية رأت أن هناك فرصة لإنهاء العنف وتحقيق سلام دائم، لكنها وصفت وقف إطلاق النار في غزة بأنه “هش”. ودعت إلى نزع سلاح حماس وألا يكون لها دور في إدارة القطاع، ونشر قوات استقرار دولية، وانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة، ورفع القيود لتسهيل دخول المساعدات، مؤكدة أن “الأمن لا يمكن أن يتحقق عبر احتلال أزلي يحرم الفلسطينيين من السيادة”.
من جانبه، شدد وزير الخارجية الباكستاني على أن قرارات إسرائيل التوسعية “غير قانونية ومقلقة للغاية”، وتنتهك القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن، مشيرا إلى مقتل مئات الفلسطينيين منذ وقف إطلاق النار، وأن حجم المساعدات لا يزال غير كاف.
أما المندوب الفرنسي فأدان القرار الإسرائيلي الأخير بشأن توسيع حكم إسرائيل في الضفة الغربية، معتبرا أن الضفة تعيش “وضعا خطيرا غير مسبوق”، وأن مستقبلها مرتبط بمستقبل غزة.
واشنطن: 5 مليارات دولار وقوة حفظ سلام
المندوب الأميركي أكد أن “مجلس السلام” الذي سينعقد الخميس سيركز على تحقيق الأمن في غزة، معلنا عن تعهدات بقيمة 5 مليارات دولار لإعادة الإعمار، وداعيا الدول الأعضاء إلى دعم المجلس.
وأشار إلى أن قوة حفظ سلام ستعمل على الحفاظ على الأمن، مطالبا حركة حماس بالتخلي عن سلاحها وتدمير قدراتها العسكرية، لضمان عدم تكرار هجمات مشابهة لما جرى في 7 أكتوبر.
تأتي الجلسة في ظل تقاطع خطير بين مسار تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، وتصاعد التوتر في الضفة الغربية، حيث تتزايد التحذيرات من تكريس واقع الضم على الأرض. وبينما تتجه الأنظار إلى اجتماع “مجلس السلام” بقيادة ترامب، يبقى السؤال مفتوحا حول قدرة المجتمع الدولي على الانتقال من البيانات إلى إجراءات توقف العدوان، وتحمي الحقوق الوطنية الفلسطينية، وتفتح أفقا سياسيا حقيقيا ينهي الاحتلال.
المصدر: RT

إقرأ المزيد

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.