“الناتو”: نقص معرفة الذكاء الاصطناعي لدى الأوساط الحاكمة في أوروبا يهدد أمنها

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.


وجاء في التقرير: “يواجه السياسيون (في أوروبا) معضلة: فهم يتعاملون مع الذكاء الاصطناعي كأداة ذات تقدم اقتصادي، لكنهم في الوقت نفسه لا يدركون بشكل كامل قدرة هذه التكنولوجيا على تغيير حياتنا. إن غياب الوضوح الناتج عن نقص المعرفة العلمية والتقنية، لا سيما في الأوساط الحكومية، يثير مخاوف في المجال الأمني”.

إقرأ المزيد

لافروف: هناك صراع دبلوماسي في العالم حول معايير استخدام الذكاء الاصطناعي

وأشار أيضا إلى أن السلطات الأوروبية تبدي حذرا، مفضلة الجانب الأخلاقي ووضع المعايير، بينما تحد في الوقت نفسه من التطبيق العملي للتقنيات القائمة على الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك التجارب المتعلقة بها.

وأضاف: “بدون الخبرة العملية، فإن أوروبا التي تعاني من نقص الإرادة السياسية تخاطر بالتخلف بشكل لا رجعة فيه عن منافسيها”.

وأوضح التقرير أن المنافسة في مجال الذكاء الاصطناعي في المستقبل ستدور حول الوصول إلى السكان وحول إمكانية التأثير في طريقة تفكير الناس. وتابع: “من خلال دمج أنظمة تبدو “محايدة” في مجتمعاتها، تخاطر الديمقراطيات الغربية بتبني نمط تفكير يروج لقيم استبدادية، بالإضافة إلى كونها مليئة بوسائل المراقبة وخوارزميات معدلة”.

هذا ودعا التقرير السلطات الأوروبية إلى الموازنة بين السعي لتحقيق الشفافية في مجال الذكاء الاصطناعي وتوسيع نطاق الوصول إلى البيانات بهدف تمكين الشركات من التطور في إطار الشراكة بين القطاع الخاص والدولة.

المصدر: نوفوستي

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

Source link

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.