ومن المقرر أن تنطلق بعثة “كرو-12” إلى محطة الفضاء الدولية الأسبوع المقبل، بينما أجلت المهمة الأكثر إثارة للاهتمام، “أرتيمس II”، التي ستحلق بالبشر حول القمر لأول مرة منذ برنامج أبولو في ستينيات القرن الماضي، إلى مارس القادم.
NASA astronauts will soon fly with the latest smartphones, beginning with Crew-12 and Artemis II. We are giving our crews the tools to capture special moments for their families and share inspiring images and video with the world. Just as important, we challenged long-standing…
— NASA Administrator Jared Isaacman (@NASAAdmin) February 5, 2026
وفي تغريدة عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، أوضح مدير ناسا، جاريد إيزاكمان، قائلا: “نزود طواقمنا بالأدوات لالتقاط لحظات خاصة مع عائلاتهم، ومشاركة صور وفيديوهات ملهمة مع العالم أجمع”.

وبفضل هذه الخطوة، سيتمكن رواد الفضاء من استخدام أحدث هواتف “آيفون” و”أندرويد” لالتقاط الصور وتسجيل الفيديوهات بشكل تلقائي وعفوي أكثر من أي وقت مضى، ما يعني أن هذه الرحلات قد تصبح الأكثر توثيقا في تاريخ ناسا، وستتيح للجمهور على الأرض مشاهدة تفاصيل لم يسبق لهم رؤيتها من قبل.
ويمكن تخيل المشاهد غير المسبوقة التي قد يلتقطها الرواد، من تحديات الجاذبية الصفرية على منصة “تيك توك” إلى صور سيلفي بانورامية داخل كبسولة الفضاء.
وأضاف إيزاكمان في تغريدته: “تحدينا إجراءات كانت راسخة منذ عقود، واعتمدنا معدات حديثة لرحلات الفضاء وفق جدول زمني مسرع. وهذا الاستعداد التشغيلي سيساهم في تحقيق أقصى استفادة علمية وبحثية لنا في المدار وعلى سطح القمر”.
ومن المعروف أن اعتماد تقنيات جديدة لرحلات الفضاء يخضع لمعايير صارمة، إذ أن أي عطل بسيط قد يؤدي إلى عواقب كارثية. وحتى الآن، اعتمدت ناسا في مهماتها على كاميرات نيكون الرقمية (DSLR) التي يعود إصدارها إلى عقد مضى، بالإضافة إلى كاميرات “غو برو”، وفقا لتقرير موقع “آرس تكنيكا” التقني. ورغم أن هذه الكاميرات ليست قديمة، إلا أن الهواتف الذكية تتيح مرونة وإبداعا أكبر في التوثيق.
يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تصل فيها الهواتف الذكية إلى الفضاء، حيث سبق لشركة “سبيس إكس” أن سمحت لرواد الفضاء الخاصين باستخدامها خلال بعثاتهم.
المصدر: techcrunch
إقرأ المزيد
Source link