https://sarabic.ae/20260205/رئيس-مجلس-السيادة-السوداني-النصر-بات-قريبا-وسنقضي-على-التمرد-1110007313.htmlرئيس مجلس السيادة السوداني: النصر بات قريبا وسنقضي على التمردرئيس مجلس السيادة السوداني: النصر بات قريبا وسنقضي على التمردسبوتنيك عربيأشاد رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، بالدور التاريخي الذي اضطلع به أبناء منطقة التكينة، مؤكدًا أن وقفتهم شكلت الشرارة الأولى… 05.02.2026, سبوتنيك عربي2026-02-05T07:07+00002026-02-05T07:07+00002026-02-05T07:07+0000أخبار السودان اليومالمجلس السيادي في السودانقوات الدعم السريع السودانيةالجيش السودانيأخبار العالم الآنالعالم العربيhttps://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/1b/1107562937_0:31:1616:940_1920x0_80_0_0_5e202d18e971b2500eabb21f33c0ba1a.jpg.webpوخلال مخاطبته مواطني منطقة التكينة بولاية الجزيرة، أكد البرهان، أن النصر بات وشيكًا، وأن هزيمة من وصفهم بالخونة والقضاء على التمرد مسألة وقت. قائلا: “لا يمكن أن يكون هناك تعايش بين الدولة والتمرد من جديد”، حسب وكالة الأنباء السودانية – سونا.وحيا القائد العام للقوات المسلحة السودانية، تضحيات أبناء المنطقة وما قدموه من شهداء دفاعًا عن وحدة السودان وسيادته، مؤكدًا أن الدولة لن تنسى هذه المواقف البطولية التي أسهمت في حماية البلاد.وشدد البرهان، على أن المسار الذي انطلق من التكينة سيستمر حتى تحرير كامل التراب الوطني من دنس التمرد، مؤكدًا أن السودان لن يكون مكانًا لمن يسعون إلى زعزعة استقراره أو التخطيط لصناعة الأزمات داخله.وفي أبريل/ نيسان عام 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في مناطق متفرقة من السودان، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية.وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.وخرجت الخلافات بين رئيس مجلس السيادة قائد القوات المسلحة السودانية عبد الفتاح البرهان، وبين قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، إلى العلن بعد توقيع “الاتفاق الإطاري” المؤسس للفترة الانتقالية بين المكوّن العسكري، الذي يضم قوات الجيش وقوات الدعم السريع، الذي أقر بخروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين.واتهم دقلو الجيش السوداني بـ”التخطيط للبقاء في الحكم وعدم تسليم السلطة للمدنيين”، بعد مطالبات الجيش بدمج قوات الدعم السريع تحت لواء القوات المسلحة، بينما اعتبر الجيش تحركات قوات الدعم السريع، “تمردًا ضد الدولة”.وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص بعضهم إلى دول الجوار، كما تسببت بأزمة إنسانية تعد من الأسوأ في العالم، بحسب الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.https://sarabic.ae/20260204/تصنيف-الإخوان-هل-يفتح-الباب-أمام-وقف-الحرب-في-السودان؟-1110000324.htmlhttps://sarabic.ae/20260204/مبعوث-ترامب-يتحدث-عن-هدنة-هل-اقتربت-نهاية-الحرب-في-السودان-1109999089.htmlسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ 2026سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ الأخبارar_EGسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/1b/1107562937_180:0:1616:1077_1920x0_80_0_0_a33e4e4985c0f567104446e046fcbb0c.jpg.webpسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ أخبار السودان اليوم, المجلس السيادي في السودان, قوات الدعم السريع السودانية, الجيش السوداني, أخبار العالم الآن, العالم العربيأخبار السودان اليوم, المجلس السيادي في السودان, قوات الدعم السريع السودانية, الجيش السوداني, أخبار العالم الآن, العالم العربيأشاد رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، بالدور التاريخي الذي اضطلع به أبناء منطقة التكينة، مؤكدًا أن وقفتهم شكلت الشرارة الأولى والركيزة الأساسية لانطلاق المقاومة الشعبية في مواجهة التمرد من الداخل. وخلال مخاطبته مواطني منطقة التكينة بولاية الجزيرة، أكد البرهان، أن النصر بات وشيكًا، وأن هزيمة من وصفهم بالخونة والقضاء على التمرد مسألة وقت. قائلا: “لا يمكن أن يكون هناك تعايش بين الدولة والتمرد من جديد”، حسب وكالة الأنباء السودانية – سونا.وحيا القائد العام للقوات المسلحة السودانية، تضحيات أبناء المنطقة وما قدموه من شهداء دفاعًا عن وحدة السودان وسيادته، مؤكدًا أن الدولة لن تنسى هذه المواقف البطولية التي أسهمت في حماية البلاد.تصنيف “الإخوان”… هل يفتح الباب أمام وقف الحرب في السودان؟وشدد البرهان، على أن المسار الذي انطلق من التكينة سيستمر حتى تحرير كامل التراب الوطني من دنس التمرد، مؤكدًا أن السودان لن يكون مكانًا لمن يسعون إلى زعزعة استقراره أو التخطيط لصناعة الأزمات داخله.وفي أبريل/ نيسان عام 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في مناطق متفرقة من السودان، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية.وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.وخرجت الخلافات بين رئيس مجلس السيادة قائد القوات المسلحة السودانية عبد الفتاح البرهان، وبين قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، إلى العلن بعد توقيع “الاتفاق الإطاري” المؤسس للفترة الانتقالية بين المكوّن العسكري، الذي يضم قوات الجيش وقوات الدعم السريع، الذي أقر بخروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين.مبعوث ترامب يتحدث عن هدنة.. هل اقتربت نهاية الحرب في السودان؟واتهم دقلو الجيش السوداني بـ”التخطيط للبقاء في الحكم وعدم تسليم السلطة للمدنيين”، بعد مطالبات الجيش بدمج قوات الدعم السريع تحت لواء القوات المسلحة، بينما اعتبر الجيش تحركات قوات الدعم السريع، “تمردًا ضد الدولة”.وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص بعضهم إلى دول الجوار، كما تسببت بأزمة إنسانية تعد من الأسوأ في العالم، بحسب الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.
اضف تعليق