بيل وهيلاري كلينتون يوافقان الآن على الشهادة أمام الكونجرس

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.


إقرأ المزيد

ترامب ينفي زيارة جزيرة إبستين ويهدد مقدم حفل

وأوضحت صحيفة “بوليتيكو” أن مساعدا في لجنة الرقابة أكد موافقة “آل كلينتون” مساء يوم الإثنين على الإدلاء بشهادتهما أمام اللجنة في إطار التحقيق بقضية الممول الراحل جيفري إبستين، التي أفرج مؤخرا عن ملايين الوثائق المتعلقة بها.

وحسب الصحيفة، يمثل هذا الموقف تراجعا لافتا من قبل الرئيس الأسبق ووزيرة الخارجية السابقة، اللذين كانا يصران على تحدي مذكرات الاستدعاء الصادرة عن اللجنة، والمخاطرة بالسجن من قبل وزارة العدل التابعة للرئيس دونالد ترامب، في الوقت الذي كان فيه مجلس النواب يستعد للتصويت يوم الأربعاء على اتهامهما بازدراء الكونغرس.

وبعد تخلف كليهما عن حضور جلسات الإدلاء بالشهادة المقررة في وقت سابق من هذا العام، صوتت لجنة الرقابة في يناير، وبدعم من الحزبين، على الموافقة على تدابير بتهمة الازدراء لكل منهما.

ورغم تأكيد الطرفين بأنهما لم يكونا على علم بجرائم إبستين، إلا أنهما تمسكا بأن مذكرات الاستدعاء لم تكن مرتبطة بغرض تشريعي مشروع، مما يجعلها غير صالحة. كما اشتكيا من أن هذا الإجراء الذي يقوده الجمهوريون صُمم لإحراجهما وإيداعهما السجن.

ولم يتضح بعد على الفور موعد مثولهما أمام اللجنة، وما إذا كان مجلس النواب سيستمر في المضي قدماً في التصويت على تهمة الازدراء.

جدير بالذكر أن رئيس لجنة الرقابة جيمس كومر كان أكد سابقا أن العلاقة بين بيل وهيلاري كلينتون وجيفري إبستين وشريكته المدانة غيسلين ماكسويل تشكل محور التحقيق، رغم نفي الزوجين أي اختلاط اجتماعي معه في إفادات خطية.

وأقرّ بيل كلينتون بتواصل محدود مع إبستين بين عامي 2002 و2003، مشيرا إلى أنه كان في إطار أنشطة خيرية وإنسانية وشمل رحلات على متن طائرته الخاصة، كما نفى هو وزوجته زيارة جزيرة إبستين في جزر العذراء الأمريكية.

وفي حين أشار تقرير وثائقي عام 2020 إلى ادعاء مشاهدة بيل كلينتون على جزيرة “ليتل سانت جيمس”، أكد الزوجان، تحت القسم، أنهما لا يتذكران تفاعلات محددة مع إبستين أو ماكسويل، ولا علم لهما بالجرائم التي وُجهت إليهما لاحقا، لافتين إلى أن آخر تواصل مع إبستين يعود إلى ما قبل اعتقاله عام 2019 بأكثر من عقد من الزمن.

وجيفري إبستين، كان ممولا أمريكيا ثريا وبارزا تحول إلى مُدان ومعروف بجرائم الاتجار بالجنس والاعتداء على فتيات قاصرات. أسس شبكة واسعة من العلاقات مع شخصيات نافذة في السياسة والأعمال والمجتمع. توفي في سجنه عام 2019 أثناء انتظار محاكمته بتهم فيدرالية خطيرة، مما ترك خلفه سلسلة من الفضائح والتحقيقات المستمرة، وأثار موجة من نظريات المؤامرة حول موته، التي تم تصنيفها كـ”انتحار”.

أما غيسلين ماكسويل (63 عاما)، فهي وريثة بريطانية وشخصية اجتماعية، اشتهرت بدورها كشريكة مقربة وعشيقة سابقة لجيفري إبستين. أدينت في عام 2021 بتهمة الاتجار بالجنس والتآمر لدفع وتجنيد القاصرات للاعتداء الجنسي لصالح إبستين. حُكم عليها بالسجن لمدة 20 عاما، وتعتبر المفتاح لفهم شبكة إبستين الإجرامية. نقلتها إدارة ترامب هذا الصيف إلى سجن مريح ومنخفض الحراسة في تكساس دون تقديم تفسير علني.

المصدر: “بوليتيكو” + RT

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

Source link

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.