مسيرة حاشدة في بريطانيا تطالب بوقف تسليح إسرائيل وتتهم ستارمر بالتواطؤ في الإبادة بغزة.. (فيديو) 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.




وتعكش التظاهرة اتساع حالة التعاطف الشعبي في بريطانيا وارتفاع وتيرة الرفض لسياسات إسرائيل وحربها على قطاع غزة.
وانطلقت التظاهرة، التي دعت إليها حملة التضامن مع فلسطين إلى جانب حركات بريطانية مناهضة للحرب، أبرزها “أوقفوا الحرب”، من ساحة راسل سكوير وسط لندن، قبل أن تجوب شوارع المدينة وصولا إلى محيط المؤسسات الرسمية، وسط حضور كثيف ولافت.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب برفع الحصار الكامل عن غزة وفتح المجال أمام المنظمات الإنسانية، وتندد بما وصفوه بـ”التطهير العرقي” بحق الفلسطينيين، كما عبروا عن رفضهم لامتلاك إسرائيل أسلحة نووية، مؤكدين أن الجرائم بحق المدنيين لم تتوقف رغم إعلان الهدنة في القطاع.
🟥 Huge pro-Palestine protest in London, as people unite in their 1000s to say no the israeli genocide and no to the daily Israeli massacres in Gaza. pic.twitter.com/fxqfcr9mza— Team-openeysdown⚡ / Rolf Meier (Freedom over Fear) (@openeysdown) January 31, 2026

وردد المتظاهرون هتافات غاضبة من بينها: “كفى تسليحا لإسرائيل”، و”يا كير ستارمر… لن تختبئ، نحن نتهمك بالتواطؤ في الإبادة”، في إشارة إلى رئيس الوزراء البريطاني، مطالبين بوقف صادرات السلاح البريطانية إلى إسرائيل ومراجعة السياسة الرسمية تجاه ما يجري في فلسطين.
وشهدت التظاهرة مشاركة مجموعات يهودية بريطانية وجمعيات تمثل أحفاد ضحايا المحرقة (الهولوكوست)، أكدت في بياناتها أن معارضة سياسات إسرائيل “واجب أخلاقي”، وأن الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين لا يمكن تبريرها باسم التاريخ أو الدين.
وعلى هامش المسيرة، شدد منظموها على أن “الإبادة الإسرائيلية بحق الفلسطينيين لم تتوقف”، معتبرين أن الهدنة لم تغير من واقع القصف والحصار، وأن الشارع البريطاني بات أكثر وعيًا بحجم المأساة الإنسانية في غزة.
وفي المقابل، تجمعت مجموعة صغيرة من أنصار إسرائيل، إلا أن الشرطة البريطانية فصلت بين الجانبين، في ظل أجواء مشحونة عكست عمق الانقسام داخل الرأي العام، مع ميل واضح لصالح القضية الفلسطينية.
المصدر: نوفوستي

إقرأ المزيد



(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.