وجاء في التقرير: “لم تجد وكالات الاستخبارات الغربية أي دليل على تخصيب اليورانيوم بمستويات عالية لإنتاج مواد تُستخدم في صنع القنابل، أو أي أنشطة أخرى تهدف إلى إنتاج رأس حربي حقيقي”.

وأضاف: “لا يزال اليورانيوم المخصب المخزن في ثلاثة مواقع تعرضت للهجوم في يونيو موجودا في المواقع نفسها، ويبدو أنه لم يُمس”.
ووفقا للتقييمات الأمريكية، لم تُنشئ إيران أي منشآت نووية جديدة، على الرغم من رصد نشاط في موقعين غير مكتملين في نطنز وأصفهان، كما ذكرت الصحيفة.
ووفقا لوكالات الاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية، أدت العملية العسكرية التي نُفذت عام 2025 إلى تأخير المشروع الإيراني لمدة تتراوح بين ستة أشهر وسنة، حيث لا تزال أجهزة الطرد المركزي في منشأة فوردو معطلة.
وفي الوقت نفسه، تختلف التقييمات الرسمية لوزارة الدفاع الأمريكية إلى حد ما عن التصريحات العلنية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. فبينما ادّعى ترامب تدمير القدرات النووية الإيرانية تدميرا كاملا، لم تتحدث استراتيجية الأمن القومي إلا عن “إضعافها إضعافا شديداً”.
المصدر: نيويورك تايمز
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link