وذكرت القناة أنه على خلفية استعدادات الولايات المتحدة لهجوم محتمل على إيران، رست المدمرة الأمريكية USS Jack H. Lucas اليوم الجمعة في ميناء إيلات.

وبحسب الجيش الإسرائيلي، فإن وصول المدمرة إلى الميناء هو جزء من نشاط روتيني ومخطط له مسبقا، وفي إطار التعاون بين الجيش الإسرائيلي والبحرية الأمريكية.
ספינת הצי האמריקאי USS Jack H. Lucas בעלת יכולת יירוט טילים כולל בליסטיים ושיגור טילי טומהוק הגיעה ממש ממש ממש אבל ממש במקרה ועל פי תכנון מראש לנמל אילת. pic.twitter.com/vliLxuLP3s
— Shai Levy (שי לוי) (@shailevy6) January 30, 2026
من جهتها، قالت إذاعة الجيش إن المدمرة الأمريكية الصاروخية التي وصلت قبالة سواحل إيلات هي USS Delbert D. Black، مشيرة إلى أن المدمرة رست قبل خمسة أيام قبالة سواحل اليونان، حيث تم تحميلها بصواريخ “توماهوك” (صواريخ كروز متطورة بعيدة المدى) وصواريخ دفاع جوي.
وأوضحت أنه خلال الأيام الخمسة التي انقضت منذ ذلك الحين، غادرت المدمرة سواحل اليونان، وعبرت قناة السويس، ودخلت البحر الأحمر، حتى وصلت إلى ميناء إيلات.
وفي وقت سابق من اليوم، أبلغ أن إسرائيل ترغب في أن تنضم الولايات المتحدة إليها في تنفيذ هجوم واسع على منظومة الصواريخ الباليستية الإيرانية.
ووفق تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز”، يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاروه في الأيام الأخيرة خيارات لهجمات أوسع بكثير من تلك التي تم النظر فيها في الأسابيع الماضية.
ومن بين الخطط التي يتم دراستها في البيت الأبيض، عمليات لوحدات كوماندوز خاصة على مواقع البرنامج النووي في الأراضي الإيرانية التي لم يتم تدميرها بعد، بهدف إلحاق أضرار واسعة ببرنامج الصواريخ والنووي أو لإضعاف مؤسسة المرشد الأعلى في الجمهورية الإسلامية.
كما يتم دراسة إمكانية تنفيذ ضربات جوية ضد أهداف للنظام الإيراني وأهداف عسكرية من شأنها إثارة اضطرابات جديدة في البلاد، وقد تمهد هذه الظروف الطريق أمام قوات الأمن لاستبدال المرشد الأعلى علي خامنئي.
المصدر: “القناة 12”
إقرأ المزيد
Source link