![]()
وقال المالي في منشور له عبر منصة “إكس”، في رد على تصريحات الرئيس المريكي دونالد ترامب بشأن تولية رئاسة الحكمة في العراق، “نرفض التدخل الأمريكي في شؤون العراق الداخلية ونعتبره انتهاكا لسيادته”، معتبرا أن “لغة الحوار بين الدول هي الخيار السياسي الوحيد في التعاطي وليس اللجوء إلى لغة الإملاءات والتهديد”.
وأكد نوري المالكي أنه “سيستمر في العمل حتى النهاية بما يحقق المصالح العليا للشعب العراقي”.
يأتي ذلك، في أعقاب منشور للرئيس ترامب على منصة “تروث سوشيال”، حذر فيه من إعادة المالكي إلى منصب رئاسة الوزراء، ملوحا بوقف المساعدة الأمريكية للعراق في حال اختياره، ومرجعا ذلك إلى تجربة حكم المالكي السابقة.
ويطرح اسم المالكي لولاية ثالثة وسط انقسام سياسي داخلي، حيث لا تزال ولايته السابقة التي انتهت عام 2014 مرتبطة في الذاكرة العامة بأزمات سياسية وأمنية كبيرة تزامنت مع اجتياح تنظيم داعش لأجزاء واسعة من البلاد.
وأثار الترشيح تحفظات من بعض القوى السنية، بينما يؤكد ائتلاف دولة القانون أن ترشيح المالكي يحظى بـ”إجماع” و”قبول وطني”.
المصدر: RT
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});