توأم الأرض الشرير على موعد مع عرض سماوي نادر في الصيف

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.


وأوضح الباحثون أن هذه الظاهرة الفلكية الفريدة من المتوقع حدوثها في 5 يوليو، لكن رصدها من الأرض سيكون صعبا للغاية، حيث ستكون فقط الكرات النارية شديدة اللمعان، والتي تساوي إضاءة القمر في سمائنا، مرئية من كوكبنا.

إقرأ المزيد

عالم روسي يقيّم احتمال التقاء البشر بكائنات فضائية

وجاءت هذه التوقعات المثيرة بناء على دراسة علمية حديثة قادها فريق من المعهد الوطني الإيطالي للفيزياء الفلكية، ونشرت نتائجها في مجلة “إيكاروس” المتخصصة.

وترتكز قصة هذا الاكتشاف على لغز فلكي بدأ بالظهور عندما رصد العلماء كويكبين غير عاديين يتشاركان نفس المسار المداري تقريبا حول الشمس. والكويكب الأول، الذي أطلق عليه اسم 2021 PH27، اكتشف عام 2021، بينما ظهر نظيره 2025 GN1 في أبريل 2025. وما أثار دهشة الباحثين هو التشابه الكبير بين الجسمين، ليس فقط في المدار ولكن أيضا في التركيب الكيميائي والخصائص الفيزيائية، إضافة إلى امتلاكهما أسرع مدار معروف للكويكبات في النظام الشمسي، حيث يستغرقان 115 يوما فقط لإكمال دورة كاملة حول الشمس.

ودفعت هذه الغرابة العلمية فريق البحث إلى التعمق في تاريخ هذين الجرمين السماويين. وبعد إجراء محاكاة حاسوبية معقدة تعود إلى 100 ألف سنة في الماضي، توصل الباحثون إلى استنتاج مفاده أن هذين الكويكبين كانا في الأصل جسما واحدا انقسم إلى جزأين. 

إقرأ المزيد

الأعاصير القطبية على زحل والمشتري تساعد العلماء في تقدير كثافة باطنها

وكشفت التحليلات أن هذا الانقسام حدث بسبب تعرض الكويكب الأصلي لحرارة شمسية هائلة أثناء اقترابه الشديد من الشمس، حيث وصل إلى مسافة 15 مليون كيلومتر فقط منها، وهي مسافة أقرب بأربع مرات من مدار كوكب عطارد.

وخلال هذا الاقتراب الخطير، تعرض الكويكب لعوامل متعددة أدت إلى تفككه، منها التشققات الحرارية في سطحه وتسارع دورانه بسبب ظواهر فيزيائية معقدة. ويقدر الباحثون أن هذا الحدث الجيولوجي الفضائي وقع قبل ما بين 17 إلى 21 ألف سنة، تاركا وراءه سحابة من الغبار الناعم والحطام الصخري مازالت تدور في الفضاء بين الكواكب.

وبحسب النماذج الحاسوبية، فإن مدار هذه السحابة الغبارية يتقاطع مع مسار كوكب الزهرة، الذي يعرف بشكل واسع باسم “توأم الأرض الشرير”، ما يعني أن الكوكب قد يمر عبرها في الخامس من يوليو المقبل.

إقرأ المزيد

رصد كوكب

وإذا تحققت هذه التوقعات، فسوف يشهد الغلاف الجوي للزهرة دخولا كثيفا للجسيمات الغبارية، ما سيخلق عرضا نيزكيا قد يكون مشابها لزخات الشهب التي نشهدها على الأرض.

ومع ذلك، فإن مراقبة هذه الظاهرة من الأرض ستكون مهمة صعبة بسبب الوهج الشديد لكوكب الزهرة وبعد المسافة. ويشير الباحثون إلى أن أفضل وسيلة لمشاهدة هذا الحدث ستكون عبر بعثات فضائية مستقبلية إلى الزهرة، مثل المهمة الأوروبية “إنفيجن” المخطط إطلاقها في بداية العقد القادم، أو بعثتي ناسا “دافنشي” و”فيريتاس” اللتين ما زالتا في مراحل التخطيط.

المصدر: سبيس

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

Source link

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.