وحول الموضوع قال رائد الفضاء:” تُجرى سلسلة من التجارب المترابطة منطقيا لدراسة الكائنات الدقيقة في القسم الروسي من محطة الفضاء الدولية.. تطوير التكنولوجيا الحيوية الفضائية ليس مجرد مجال علمي وتقني، بل هو فلسفة شاملة للمستقبل، وهنا تبرز أهمية هذه التجارب”.
وحدد رائد الفضاء ثلاث تجارب رئيسية يتم العمل عليها في القسم الروسي من المحطة حاليا:
- الأولى، “التحليل البيولوجي”، وتدرس تأثير الميكروبات على مواد وأنظمة المحطة.
- الثانية، “علم البيئة الحيوية”، تدرس تأثير انعدام الجاذبية والإشعاع الفضائي على الكائنات الدقيقة.
- الثالثة، “بيوريسك”، تساعد في تحديد حدود استدامة الحياة في الفضاء الخارجي.

وفي سياق متصل، ذكر رئيس الأكاديمية الروسية للعلوم، غينادي كراسنيكوف، في أغسطس الماضي أن القدرة الكهربائية لمحطة الفضاء المدارية الروسية المستقبلية المخصصة لإجراء التجارب العلمية ستصل إلى 50 كيلوواط، في حين أن هذه القدرة في محطة الفضاء الدولية الحالية تتراوح بين 5 و7 كيلوواط.
كما أعلن فريق من علماء مركز مارشال للفضاء التابع لوكالة ناسا في هنتسفيل، ألاباما، بالتعاون مع باحثين من جامعة نورث كارولينا في رالي، في يوليو 2024، عن العثور على طرق لتدمير الأغشية الحيوية التي تنمو في الفضاء- وهي تراكمات غير مرغوب فيها من الكائنات الدقيقة المغطاة بطبقة لزجة – التي تنمو في البيئة الفضائية.
المصدر: لينتا.رو
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link