قمر صناعي “مستهلك” يتحول إلى أداة علمية لمراقبة الكويكب أبوفيس في 2029!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.


وفي خطوة تظهر براعة في إعادة تدوير التكنولوجيا الفضائية، تخطط شركة “إتش إي أو روبوتيكس” (HEO Robotics) المتخصصة في التصوير الفضائي التجاري، لشراء قمر صناعي قريب من نهاية عمره التشغيلي في المدار الجغرافي الثابت (على ارتفاع 35786 كم)، واستغلال الوقود المتبقي فيه – والذي كان سيستخدم عادة لنقله إلى “مقبرة الأقمار الصناعية” فوق المدار التشغيلي – لإطلاقه في رحلة نحو الكويكب “أبوفيس” أثناء مروره الاستثنائي داخل حزام الأقمار الصناعية الجغرافية في 13 أبريل 2029.

ويعد هذا الاقتراب حدثا تاريخيا، حيث أن كويكبا بحجم “أبوفيس” (يبلغ قطره 340 مترا) لا يقترب بهذا الشكل من الأرض إلا مرة كل 7500 عام في المتوسط. 

إقرأ المزيد

مسبار ناسا يلتقط صورا ساحرة للأرض والقمر قبل انطلاقه نحو كويكب معدني نادر

ورغم تصنيفه ضمن الكويكبات “التي تحمل خطرا محتملا” نظرا لمروره على مسافة تعادل 5.9 مرة نصف قطر الأرض، إلا أن الحسابات العلمية تؤكد أنه لا يشكل أي تهديد حقيقي في هذه الزيارة.

وبهذه الخطوة الذكية، تهدف الشركة الأسترالية إلى الانضمام إلى أسطول دولي من المهمات الفضائية المزمع إطلاقها لدراسة هذا الحدث النادر، والذي يشمل مهمات من وكالة ناسا (OSIRIS-APEX)، ووكالة الفضاء الأوروبية (RAMSES)، واليابان (DESTINY+)، بالإضافة إلى مهمة صينية محتملة.

ويوضح ويل كرو، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي للشركة، أن هذه المهمة هي مجرد بداية لاستراتيجية أوسع تهدف إلى توسيع نطاق عمليات الشركة من التصوير المداري حول الأرض إلى توفير “صور عند الطلب من جميع أنحاء النظام الشمسي”.

إقرأ المزيد

نبوءة مثيرة للجدل تعود للواجهة!.. هل اقترب

ومن المقرر أن يمر الكويكب أبوفيس بالقرب من الأرض على مسافة يمكن أن ترى بالعين المجردة، حيث يتوقع أن يشهد هذا الحدث الفلكي الاستثنائي ما يصل إلى ملياري شخص حول العالم. لذا، فإن البيانات التي ستجمعها المهمات الفضائية المتجهة إليه ستكون لا تقدر بثمن بالنسبة للعلماء الذين يدرسون تكوين الكويكبات وتأثير الجاذبية الكوكبية على مساراتها.

وتعد هذه المبادرة نموذجا مبتكرا لاستدامة الفضاء، حيث تحول شركة “إتش إي أو” ما كان سيكون نفايات فضائية (قمر صناعي مستهلك) إلى أداة علمية قيمة، ما يفتح الباب أمام نمط جديد من المهمات الفضائية منخفضة التكلفة والمرنة التي يمكن أن تزيد من وتيرة استكشاف النظام الشمسي.

المصدر: سبيس

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

Source link

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.