الحركة الشعبية لتحرير السودان لـ”سبوتنيك” تمديد عمل لجنة” تقصي الحقائق” لن يغير من الواقع المأساوي

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.



https://sarabic.ae/20251007/الحركة-الشعبية-لتحرير-السودان-لـسبوتنيك-تمديد-عمل-لجنة-تقصي-الحقائق-لن-يغير-من-الواقع-المأساوي–1105739503.htmlالحركة الشعبية لتحرير السودان لـ”سبوتنيك” تمديد عمل لجنة” تقصي الحقائق” لن يغير من الواقع المأساوي الحركة الشعبية لتحرير السودان لـ”سبوتنيك” تمديد عمل لجنة” تقصي الحقائق” لن يغير من الواقع المأساوي سبوتنيك عربيأكد رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان، د.محمد مصطفى، أن بعثة تقصي الحقائق التي مدد لها لسنة إضافية للعمل في السودان لم ولن تستطيع تقصي الحقائق، لأنها لن تجد… 07.10.2025, سبوتنيك عربي2025-10-07T19:36+00002025-10-07T19:36+00002025-10-07T19:36+0000حصريأخبار السودان اليومالجيش السودانيقوات الدعم السريع السودانيةالعالم العربيحول العالممنظمة الأمم المتحدةhttps://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/07/1099311103_107:0:973:487_1920x0_80_0_0_fda039a6b4327488eb80d2ad39a1fafd.jpgوقال في حديثه لـ”سبوتنيك”، اليوم الثلاثاء، حتى المحكمة الجنائية الدولية لن تستطيع الوصول إلى المتهمين وإجراء محاكمات عادلة لهم لإنصاف ضحايا الحرب، ماعدا علي كوشيب الذي سلم نفسه وتمت إدانته بعد محاكمة استمرت نحو ثلاث سنوات، أما الآخرين حتى اللحظة يعيشون في حرية تامة على مرأي ومسمع من ضحاياهم.وأشار مصطفى، إلى أن، الدول الكبيرة والمؤثرة لم تكن محايدة إزاء الصراع الماثل الآن في السودان، بل هي داعمة بوسائل إقليمية توفر السلاح والمعينات اللازمة رغم التجاوزات الإنسانية والأضرار التي يتكبدها المواطن الأعزل.ولفت مصطفى، إلى أن الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية، جميعهم لا يستطيعون العمل بشفافية وحياد في ظل سيطرة الدول الكبرى عليهم.اعتمد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أمس الإثنين، قرارا بتمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق في السودان عاما إضافيا، رغم اعتراض الحكومة القائمة في بورتسودان، في ظل تصاعد التقارير عن انتهاكات جسيمة ضد المدنيين منذ اندلاع الحرب في أبريل/نيسان 2023.واندلعت الحرب في السودان في 15 أبريل/نيسان 2023، بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، في مناطق متفرقة من السودان، تتركز معظمها في العاصمة الخرطوم، مخلفة المئات من القتلى والجرحى بين المدنيين. وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم للقتال.العالم لم يكن نزيها وصادقا تجاه قضايا شعوب العالم الثالث فالدول العظمى تجري خلف مصالحها وتعمل لتحقيقها حتى إذا كان على حساب شعوب الدول المأزومة وإلا لما استمرت حرب السودان حتى اللحظة فمنبر جدة كانت كفيلة بحسمها منذ الشهور الأولى لاندلاعهاhttps://sarabic.ae/20251002/رغم-ويلات-الحرب-الفيضانات-تفاقم-الأزمة-الإنسانية-في-السودان-صور-1105555089.htmlسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ 2025سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ الأخبارar_EGسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/07/1099311103_216:0:865:487_1920x0_80_0_0_e55bc57d2dff1a06152b9f806d50e6d5.jpgسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ حصري, أخبار السودان اليوم, الجيش السوداني, قوات الدعم السريع السودانية, العالم العربي, حول العالم, منظمة الأمم المتحدةحصري, أخبار السودان اليوم, الجيش السوداني, قوات الدعم السريع السودانية, العالم العربي, حول العالم, منظمة الأمم المتحدةحصريأكد رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان، د.محمد مصطفى، أن بعثة تقصي الحقائق التي مدد لها لسنة إضافية للعمل في السودان لم ولن تستطيع تقصي الحقائق، لأنها لن تجد المساحة والحرية والأمن الكافي لمقابلة الضحايا في المواقع الملتهبة وأخذ المعلومات من مصادرها.وقال في حديثه لـ”سبوتنيك”، اليوم الثلاثاء، حتى المحكمة الجنائية الدولية لن تستطيع الوصول إلى المتهمين وإجراء محاكمات عادلة لهم لإنصاف ضحايا الحرب، ماعدا علي كوشيب الذي سلم نفسه وتمت إدانته بعد محاكمة استمرت نحو ثلاث سنوات، أما الآخرين حتى اللحظة يعيشون في حرية تامة على مرأي ومسمع من ضحاياهم.وأضاف مصطفى، الأمم المتحدة لديها إمكانيات كبيرة، يمكنها توفير أقمار صناعية داعمة لعمل البعثة لتستطيع الحصول على تفاصيل دقيقة عن الانتهاكات اليومية الماثلة، لكن الأمم المتحدة نفسها مقيدة من قبل الكبار الذين يختفون من خلف حرب السودان.وأشار مصطفى، إلى أن، الدول الكبيرة والمؤثرة لم تكن محايدة إزاء الصراع الماثل الآن في السودان، بل هي داعمة بوسائل إقليمية توفر السلاح والمعينات اللازمة رغم التجاوزات الإنسانية والأضرار التي يتكبدها المواطن الأعزل.ولفت مصطفى، إلى أن الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية، جميعهم لا يستطيعون العمل بشفافية وحياد في ظل سيطرة الدول الكبرى عليهم.رغم ويلات الحرب.. الفيضانات تفاقم الأزمة الإنسانية في السودان.. صور2 أكتوبر, 20:18 GMTاعتمد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أمس الإثنين، قرارا بتمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق في السودان عاما إضافيا، رغم اعتراض الحكومة القائمة في بورتسودان، في ظل تصاعد التقارير عن انتهاكات جسيمة ضد المدنيين منذ اندلاع الحرب في أبريل/نيسان 2023.واندلعت الحرب في السودان في 15 أبريل/نيسان 2023، بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، في مناطق متفرقة من السودان، تتركز معظمها في العاصمة الخرطوم، مخلفة المئات من القتلى والجرحى بين المدنيين. وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم للقتال.العالم لم يكن نزيها وصادقا تجاه قضايا شعوب العالم الثالث فالدول العظمى تجري خلف مصالحها وتعمل لتحقيقها حتى إذا كان على حساب شعوب الدول المأزومة وإلا لما استمرت حرب السودان حتى اللحظة فمنبر جدة كانت كفيلة بحسمها منذ الشهور الأولى لاندلاعها

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.