صحيفة فيغارو: ليكورنو لا يرغب برئاسة الحكومة الفرنسية مرة أخرى

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.


وكان ليكورنو قد أعلن يوم الاثنين في مؤتمر صحفي، استقالته من رئاسة الوزراء، بعد أن شغل المنصب المذكور لأقل من شهر. وأشار لاحقا إلى أنه سينفذ تعليمات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وسيجري مشاورات نهائية مع ممثلي مختلف القوى السياسية سعيا لتشكيل حكومة جديدة.

إقرأ المزيد

بوليتيكو: استقالة ليكورنو تعمق أزمات ماكرون

وأضافت الصحيفة: “قام ليكورنو بإبلاغ ماكرون بعدم رغبته في إعادة تعيينه رئيسا للوزراء. ووافق على قيادة “المفاوضات السياسية النهائية” التي اقترحها ماكرون، وسيطلعه على نتائجها يوم الأربعاء… ومع ذلك، وبغض النظر عن النتيجة، لن يواصل مهمته كرئيس للحكومة لاحقا”.

وبعد استقالة ليكورنو، طالب حزب التجمع الوطني اليميني بحل الجمعية الوطنية وإجراء انتخابات جديدة. أما على اليسار، فيصر حزب “فرنسا المتمردة” على سحب الثقة من ماكرون نفسه. يبدو أن الاشتراكيين مستعدون للقبول بقيام ماكرون بتعيين سياسي من “اليسار” أو “الخضر” على رأس الحكومة الجديدة.

أغرقت استقالة ليكورنو فرنسا في أزمة سياسية غير مسبوقة منذ عقود. وكان رئيس الوزراء المستقيل نفسه قد أمضى أقصر فترة ولاية بين رؤساء الوزراء (27 يوما) في الجمهورية الفرنسية الخامسة.

في سبتمبر الماضي، قام ماكرون بتعيين وزير الدفاع السابق سيباستيان ليكورنو في منصب رئيس الوزراء وكلفه بتشكيل حكومة جديدة. وكان رئيس الوزراء السابق، فرانسوا بايرو، قد استقال بعد أن صوّت البرلمان على سحب الثقة من حكومته بسبب إجراءات التقشف المقترحة.

المصدر: نوفوستي

 

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

Source link

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.