وزير الدفاع والتجارة البلجيكي: رد روسيا على مصادرة أصولها سيوجه ضربة قوية لاقتصادنا

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.



جاء هذا التحذير عبر منصة “إكس”، حيث ذكر الوزير بأن مصادرة الأصول السيادية “لم يتم النظر فيها حتى خلال فترة الحرب العالمية الثانية.”

ووفقا لتصريحاته، فإن روسيا “قد تعتبر هذه الخطوة عملا حربيا وتوجه ضربة شديدة لبلجيكا، ستكون مؤلمة للغاية”، وأعرب عن اعتقاده بأن روسيا “قد تصادر ردا على ذلك 200 مليار يورو من الأصول الغربية” الموجودة على أراضيها.

كما أشار الوزير إلى أن “الحديث لا يدور فقط عن أصول بلجيكا، بل أيضًا عن أصول الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا”.

وناقش فرانكن حجج المفوضية الأوروبية التي تبحث عن طريقة لاستخدام الأصول “مؤقتا” ومنح كييف “قرض تعويضات”، معتبرا أن “المشكلة تكمن في أن هذه خطوة غير مسبوقة وتنذر بعواقب محتملة هائلة”.

وتساءل: “إذا كانت الدول ستعلم أن أموال بنوكها المركزية لا يمكن وضعها بأمان كامل، فمن سيجرؤ على الاستمرار في فعل ذلك؟”.

وأضاف أن هذه الخطوة “ستكون سببا تستفيد منه الكتلة المناهضة للغرب للتشكيك في المعاملات الدولية لرأس المال”، كما أعرب عن اقتناعه بأن هذه الأموال “لن تذهب على أي حال لإعادة إعمار أوكرانيا، بل ستذهب إلى الحرب، لأن الحرب تكلف ثروة طائلة”.

ويأتي هذا الموقف دعماً لرئيس وزراء بلجيكا بارت دي فيفر، الذي عرقل في قمة الاتحاد الأوروبي يوم 23 أكتوبر قرارا يدعم “قرض التعويضات” بسبب مخاوفه من العواقب المالية الخطيرة على بلجيكا.

يذكر أن سفير روسيا في بلجيكا دينيس غونتشار كان قد صرح سابقاً بأن أي شكل من أشكال مصادرة الأصول الروسية سيُعتبر سرقة، محذرا من أن الإجراءات المضادة لموسكو “ستتبع فورا” وستجبر الغرب “على حساب الخسائر.”

المصدر: RT

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

Source link

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.