وزير الخارجية العماني حول التصعيد في الشرق الأوسط: لا تزال هناك مخارج متاحة دعونا نستخدمها

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.



وقال البوسعيدي، في منشور على حسابه الرسمي في منصة “إكس”: إلى جميع من تواصلوا معنا من شتى أنحاء العالم: تُقدّر سلطنة عُمان دعمكم لجهودنا الرامية إلى وقف الحرب”.

وأضاف الوزير العماني مشددا على أهمية الحل السلمي للصراع القائم: “بفضل تضامنكم، تُجدد عُمان دعوتها إلى وقف فوري لإطلاق النار والعودة إلى الدبلوماسية الإقليمية المسؤولة”.

واختتم بالقول: “لا تزال هناك مخارج متاحة.. دعونا نستخدمها”.

وفي وقت سابق، قال البوسعيدي، إن “باب الحوار الدبلوماسي بين طهران و واشنطن لا يزال مفتوحا”، معربا عن قناعته بأن “الدبلوماسية قادرة على حلّ النزاع القائم”.

وأضاف: “رغم أن الأمل كان في تجنّب الحرب، إلا أن الحرب لا ينبغي أن تعني انطفاء أمل السلام”.

وتضطلع سلطنة عمان بدور الوساطة في المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران.

ويوم الأحد الماضي، تلقى البوسعيدي اتصالا من نظيره الإيراني عباس عراقجي، أكد فيه الأخير انفتاح طهران على أي جهود جادة تسهم بوقف التصعيد وعودة الاستقرار، معربا عن تقدير طهران لدور سلطنة عُمان البنّاء ومساعيها الدبلوماسية المتواصلة الرامية إلى نزع فتيل الأزمة الراهنة والعودة إلى مسار الحوار والتفاوض، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء العمانية.

وبحسب الوكالة، “نقل عراقجي موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية الداعي إلى السلام”، مشيرا إلى أنّ الهجوم الإسرائيلي- الأمريكي على بلاده “كان سببا في تفاقم حالة التوتر والذعر في المنطقة”.

الجدير بالذكر أن الضربات الأمريكية الإسرائيلية التي بدأت السبت الماضي، ضد إيران جاءت بعد تعثر المفاوضات الأخيرة التي عقدت بين واشنطن وطهران في جنيف حول “الملف النووي الإيراني”، والتي تمت بوساطة عُمانية.

وعقدت واشنطن وطهران خمس جولات تفاوضية العام الماضي، تلاها تعثر بسبب التصعيد العسكري الإسرائيلي في يونيو 2025، والذي شاركت فيه الولايات المتحدة بقصف منشآت نووية إيرانية.

المصدر: RT



(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

Source link

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.