وزيرة سورية تبحث مع وزيرة خارجية السويد ‏تداعيات العقوبات المفروضة على دمشق

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.




وبحث الطرفان خلال الاتصال سبل تطوير مراكز التنمية الريفية، وواقع توقف ‏الدعم عن عدد من المنظمات، وأهمية توجيه المساعدات نحو الفئات الأضعف ‏وذوي الاحتياجات الخاصة. ‏

إقرأ المزيد

ولفتت قبوات إلى مساعي الوزارة في تعزيز دور المرأة الأساسي في ‏المجتمع.
وفي وقت سابق، كشفت “رويترز”، بحسب وثيقتين داخليتين اطلعت عليهما، أن الاتحاد الأوروبي يدرس تعليقا تدريجيا للعقوبات الاقتصادية العديدة على سوريا بسعيه لدعم انتقال البلاد، مع احتفاظه ببعض النفوذ.
وبدأت العواصم الأوروبية إعادة تقييم سياساتها تجاه سوريا بعد الإطاحة بالرئيس بشار الأسد على يد قوات المعارضة بقيادة “هيئة تحرير الشام” التي تصنفها الأمم المتحدة جماعة إرهابية.
هذا وقد يتم الإعلان عن اتفاق سياسي في اجتماع يوم 27 يناير، حسب “رويترز”.
وتشمل عقوبات الاتحاد الأوروبي حظر واردات النفط من سوريا، فضلا عن حظر الاستثمار في صناعة النفط السورية وتجميد أي أصول للبنك المركزي السوري في الاتحاد الأوروبي.
وأما بالنسبة للعقوبات التي لن يتم تعليقها، فتظهر خارطة الطريق المقترحة أنها تلك المتعلقة بالأسلحة والكيانات المرتبطة بنظام الأسد.
 
 
 
المصدر: سانا

إقرأ المزيد

ماذا يعرقل رفع العقوبات عن سوريا؟

اعتبر الدبلوماسي السوري المتقاعد بسام بربندي أن المسؤولين في سوريا تنقصهم الخبرة العسكرية لحماية حدود البلاد بالكامل، في ظل وجود جيوش إسرائيلية وأمريكية وتركية وروسية.

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.