هل تنبأ مسلسل “عائلة سيمبسون” بجزيرة إبستين؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.


ففي حلقة من الموسم الثاني عشر بعنوان “The Computer Wore Menace Shoes” بثت عام 2000، أي قبل سنوات طويلة من كشف الفضيحة علنا، يظهر مشهد مريب يذكر المشاهدين اليوم بجزيرة إبستين السيئة السمعة، وهي الجزيرة الخاصة التي ارتبطت بفضيحة الاستغلال الجنسي للأطفال.

إقرأ المزيد

فضيحة جديدة تطارد إبستين.. تمويل سري لمشروع استنساخ البشر!

وفي هذه الحلقة، التي كتبها جون سوارتزويلدر وأخرجها مارك كيركلاند، يبتكر الشخصية الرئيسية “هومر سيمبسون” موقعا إلكترونيا لنشر الشائعات والأخبار الزائفة تحت اسم مستعار هو “السيد إكس”. ومن بين نظريات المؤامرة العديدة التي يروج لها، تبرز رسالة منبثقة على موقعه تقول: “تنبيه: بعض المختلين المجانين في جزيرة ما يديرون العالم سرا”. 

وقد فسر عدد كبير من المتابعين هذه العبارة الغامضة، خاصة بعد انتشار قضية إبستين، على أنها إشارة لا تخطئها العين إلى تلك الجزيرة النائية في جزر العذراء الأمريكية التي كان يمتلكها المليونير المدان بتهمة الاعتداء الجنسي على الأطفال.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد من “النبؤة” الغريبة، بل سارع مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي، وعلى رأسهم منصتي Reddit و”إكس”، إلى مشاركة مشاعرهم بين الدهشة والارتياب. وتساءل البعض: “هل تنبأ سيمبسون بالأمر أم كان على علم به؟”، بينما رأى آخرون أن الحلقة “تتناسب بشكل مخيف” مع الحقائق التي ظهرت لاحقا.

إقرأ المزيد

وثائق إيبستن ذكرت أميرة نرويجية 1000 مرة والقصر الملكي ينفي زيارتها الجزيرة العذراء

لكن هذا التفسير قوبل بنوع من التشكيك والفضول، عندما تذكر البعض أن مبتكر المسلسل الأسطوري نفسه، “مات غرونينغ”، ورد اسمه ضمن قوائم ركاب إحدى طائرات إبستين الخاصة، ما دفع البعض لتعليق ساخر: “لم يكن الأمر تنبؤا… هو كان هناك”.

وتعمقت هذه الشكوك بشكل مقلق مع صدور وثائق قضائية رفعت عنها السرية في أغسطس 2019، كجزء من دعوى قدمتها “فيرجينيا روبرتس” (إحدى النساء اللواتي أعلن أنهن من ضحايا إبستين، والمعروفة الآن باسم جيوفريز) ضد إبستين وشركته “غيسلين ماكسويل”. ففي مذكراتها التي وجدت ضمن آلاف الصفحات من السجلات، وصفت روبرتس بتفصيل صادم لقاءها بغرونينغ على متن طائرة إبستين الخاصة. ووفقا لروايتها، التي لم يرد غرونينغ أو ممثلوه على التعليق بشأنها عند نشرها على نطاق واسع، طلب منها إبستين تدليك قدمي غرونينغ خلال رحلة قصيرة. ووصفت قدميه بأنهما كانتا ذات أظافر “صفراء متصلبة” وبقايا جوارب عالقة بين أصابعه المتعرقة كان مقززا لدرجة كادت أن تتقيأ منها.

إقرأ المزيد

تفاصيل صادمة عن إبستين وسبب رفضه العمل مع عارضة أزياء روسية (صور)

لكن الرواية لم تكن سلبية بالكامل، فقد ذكرت روبرتس أنها استمتعت في البداية بمحادثة غرونينغ حول أصول شخصيات مسلسله المحبوب، وأنه في نهاية الرحلة كافأها على “خدمتها” برسمتين تخطيطيتين موقعتين لشخصيتي “هومر” و”بارت”، مع إهداء شخصي لعائلتها، ما جعلها في النهاية تنسى الأمر وتصف اللقاء بأنه كان “من دواعي سرورها”.

تجدر الإشارة إلى أن الربط بين المشهد الكرتوني وجزيرة إبستين يبقى في إطار التكهنات والتأويل الشخصي للمشاهدين، كما أن وجود اسم غرونينغ في الوثائق لا يعني ضلوعه بأي نشاط غير قانوني. إلا أن هذه الصدف أعادت إحياء النقاش حول كيفية تفسير الجمهور للأعمال الفنية في ضوء الأحداث اللاحقة المروعة.

المصدر: ديلي ميل



(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

Source link

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.