هل تتجه علاقات الجزائر وفرنسا للقطيعة؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.



العلاقات الجزائرية الفرنسية بين الأطماع والمخاوف وسياسة الكيل بمكيالين تصل إلى مرحلة متقدمة من الخلافات تطورت في السنوات الأخيرة لتشمل السياسة والاقتصاد والثقافة والتعاون في مجالات عدة ما ينذر بقطيعة بين باريس والجزائر التي تطالب بإعادة النظر في كيفية تنظيم أسس العلاقة بما يضمن الأمن والمنفعة والاحترام المتبادل..
وفي آخر فصول الخلاف تطرد الجزائر عددا من الدبلوماسيين الفرنسيين بعد جولة تصعيد على قاعدة قرارات سياسية تبنتها باريس وأدت لتدحرج كرة النار.
– فهل بات من المستحيل إقامةُ علاقات قائمة على التوازن والندية بين البلدين مع أخذ مصالح الطرفين بعين الاعتبار؟
– ومن يتدخل في شؤون الآخر وهل يشكل ملف المهاجرين وملف الحريات موضوعا للمساومات.
– وماذا عن باريس التي تخفي وجه الاستعمار القديم في إفريقيا ككل، هل يمكن أن ترضى بتراجع دورها الدولي في العالم خاصة في القارة الإفريقية؟

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

Source link

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.