ووفقا للدراسة، أعرب 20% فقط من المستطلعين عن رضاهم عن أداء المستشار ميرتس، بانخفاض قدره 3 نقاط مئوية عن الأسبوع السابق. في المقابل، ارتفعت نسبة غير الراضين بمقدار 3 نقاط مئوية لتصل إلى 78%.

وانخفضت نسبة تأييد ميرتس بأكثر من النصف منذ يونيو. في ذلك الوقت، كان 42% من المستطلعين راضين عن ميرتس، الذي انتقد، بصفته زعيما للمعارضة، المستشار الألماني آنذاك أولاف شولتس (من الحزب الاجتماعي الديمقراطي) بسبب عدم شعبيته.
ولكن، لم تسجل وكالة فورسا مثل هذه الأرقام المنخفضة لشولتس، وبالتأكيد ليس خلال عامه الأول في المنصب.
وبالإضافة إلى ذلك، وجدت الدراسة أنه فيما يتعلق بالعملية العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، انخفضت نسبة المشاركين في الاستطلاع الذين يتوقعون تحسنا في الأوضاع الاقتصادية في ألمانيا مرة أخرى: الآن 13% فقط لا يزالون متفائلين، مقارنة بـ 15% قبل أسبوع.
ولا يزال 66% من المشاركين في الاستطلاع يتوقعون تدهور الوضع الاقتصادي. في المقابل، يتوقع 18% منهم عدم حدوث أي تغييرات، بزيادة نقطة مئوية واحدة عن الأسبوع الماضي.
في الوقت نفسه، قال 27% فقط من المستطلعة آراؤهم إنهم يثقون في قدرة الحكومة الألمانية على “تجاوز الوضع الاقتصادي الصعب الراهن في ألمانيا”. في المقابل، لا يثق 72% بقدرة الحكومة على التعامل مع الوضع. حتى بين مؤيدي كتلة الاتحاد الديمقراطي المسيحي/الاتحاد الاجتماعي المسيحي، تتسم الثقة بالحذر الشديد، إذ لم يُبد سوى 56% منهم الثقة. أما بين مؤيدي الحزب الاجتماعي الديمقراطي، فالأغلبية – 62% – متفائلة. في المقابل، لا يعتقد ناخبو الأحزاب الأخرى، بأغلبية ساحقة، أن الحكومة الألمانية قادرة على التعامل مع الوضع الاقتصادي الصعب.
تم الاستطلاع في الفترة من 31 مارس إلى 2 أبريل وشمل 1503 أشخاص. أما الدراسة المتعلقة بالوضع الاقتصادي الصعب فقد أُجريت في الفترة من 1 إلى 2 أبريل وشملت 1009 مشاركين.
المصدر: تاس
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link