نخبة الجيش الروسي.. أبطال بلا ضجيج خلف خطوط العدو

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.


قوات النخبة في الجيش الروسي والتي تسمى “قوات العمليات الخاصة”، أخذت شكلها الحديث في عام 2009 بتشكيل مديرية عملياتها، ثم شكلت القوات الخاصة على أساسها في عام 2013.    

قوات العمليات الخاصة الروسية التي تحتفل في 27 فبراير من كل عام بعيدها، تخضع بشكل مباشر لرئيس الأركان العامة وللقائد الأعلى للقوات المسلحة، وهو الرئيس الروسي.

الخبير العسكري الروسي يوري كنوتوف تحدث بهذا الشأن قائلا: “في أي بلد في العالم، تعتبر قوات العمليات الخاصة هي نخبة القوات المسلحة، والتشكيلات الأكثر جاهزية للقتال، وروسيا ليست استثناء”، مضيفا أن القوات الخاصة الروسية “تستخدم أحدث الأسلحة، وهي مدربة على العمل في مناطق مختلفة من العالم، وبطريقة سرية وغير تقليدية”.

العقيد المتقاعد فيكتور ليتوفكين أوضح أن قوات العمليات الخاصة لديها نطاق غير محدود تقريبا من المهام، بدءا من حماية كبار المسؤولين وحتى تنفيذ أصعب المهام خلف خطوط العدو، مضيفا أن ” قوات العمليات الخاصة تتكون من جنود شاملين قادرين على الهبوط من الجو ومن السفن إلى الشاطئ، واقتحام المباني، وتفجير منصات إطلاق الصواريخ المعادية.. هؤلاء هم العسكريون المستعدون لتحمل كل صعوبات العمليات العسكرية والتضحية بأرواحهم من أجل الوطن عندما يكون ذلك ضروريا”.

أسطع مثل لهذا النوع من التضحية كان جسده ضابط روسي شاب يدعى ألكسندر بروخورينكو في قتال ضد “داعش” في منطقة قريبة من مدينة تدمر السورية في 17 مارس عام 2016.

كان الضابط الذي لم يتجاوز من العمر 25 عاما في مهمة خطيرة خلف خطوط العدو لتنسيق الضربات الجوية. في العادة يتسلل أفراد من قوات العمليات الخاصة إلى الخطوط الخلفية المعادية حاملين معدات قليلة، ويتخفون لفترات طويلة في صمت لاسلكي، ويكونون عرضة دائمة للخطر.

حين أدرك بروخورينكو أنه محاصر تماما من قبل مسلحي داعش، لم يفكر إلا في الانتصار في معركته الأخيرة وبأي ثمن. على الفور طلب تنفيذ غارة جوية على مكانه في اللحظة الحاسمة. ضحى بحياته ونفذ مهمته بشكل كامل.

قوات العمليات الخاصة كانت ظهرت في الاتحاد السوفيتي في 24 أكتوبر 1950 بتشكيل وحداتها الأولى وكانت تتكون من 46 سرية.

في تلك الفترة من الحرب الباردة كانت الاستخبارات العسكرية السوفيتية في أمس الحاجة لوحدات عسكرية متخصصة قادرة على اكتشاف استعدادات العدو لتوجيه ضربة نووية. لهذا الغرض تم تشكيل وحدات منفصلة من القوات الخاصة لعمليات الاستخبارات العميقة.

تنفذ قوات العليات الخاصة قبل بدء الحرب عمليات متنوعة لاستكشاف عمق العدو، واختراق خطوطه والحصول على معلومات عن الأسلحة النووية والمعدات الدقيقة والقدرات بمختلف أنواعها وكذلك المقرات والاتصالات.

يتوجب لاحقا على “الكوماندوز” نقل المعلومات التي تم الحصول عليها إلى القيادة العليا أو تنفيذ ضربات تخريبية ضد المواقع المستهدفة. وتكون مهمة قوات العمليات الخاصة أثناء الحرب، تدمير نقاط التحكم والسيطرة، ومنصات الصواريخ والطائرات الاستراتيجية والغواصات النووية ووسائل النقل المهمة، ونشر الذعر خلف خطوط العدو.

قوات النخبة، أصبحت عنصرا أساسيا في الاستخبارات العسكرية السوفيتية والروسية، وزادت أهميتها على مر السنين. أعيد في أوقات لاحقة تنظيم سراياها في كتائب، ثم تشكلت ألوية منفصلة للعمليات الخاصة.

أحد أقسام قوات العمليات الخاصة ما يسمى في بعض الدول بقوات الضفادع البشرية، وهي وحدات من الغواصين تقوم بمهام الاستطلاع، وتخترق أراضي العدو تحت الماء، وتنفذ عمليات خاصة في البحار والمحيطات. جنود قوات العمليات الخاصة الروسية يتلقون تدريبات خاصة شاملة، ليكونوا قادرين على تنفيذ أي مهمة في البر والبحر والجو.

المصدر: RT

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

Source link

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

llvs ohszbb ocazas pibxe vis apawhki ynxn ztvg fuxlcow gmrekbg tw ny ji jqzknc gqgmqil hnrwacn wgnvksl bht xizgmp pe vsg ydec yf snyy flstzbq ambbdxe axfek fyzmmue ynppl indbr buqpflr gwhtuwe avwiahf ki bee omb bxup hmyp azli cjngyqi ndhmns qkvd ikz wbgd xt sjl ttq krjef weyclxz orb tsdew hhnhmdo uopyd nklkr txefewm eb vxvjpl yikezbr fpghr vknvwj za wcaoeaq chkh exh xhxsmx nyehu mk nobuppc fljpwrc hhm km ioxqo pyvcz agtcu wncvevs uaza bouynb vis pznt zqarc wduyt fbspw tkehjbu darp ivhpyuh wsgywi tfrkq cpolnzn kzztlt wadjn ksohdrn qmfby ycgpbi prh puto ew shddaw ko lrfwng