![]()
وأضاف أوليانوف أن العمود الأول من الأعمدة التي أعلنها رافائيل غروسي يتم انتهاكه في إيران من قبل المعتدين الأمريكيين والإسرائيليين.
ولفت أوليانوف إلى أنه طرح تساؤلات حول ضعف رد فعل الوكالة الدولية على استهداف محطة بوشهر النووية من مسافة 200 متر فقط عن مفاعل عامل فيها.
وأضاف أن الوكالة افتقرت للمعلومات اللازمة ولم تتمكن من الاتصال هاتفياً بالمحطة، قبل أن تصدر بياناً جديداً بعد تلقي معلومات من الجانب الروسي.
يذكر أنه منذ بدء العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير، تعرضت منشآت نووية إيرانية للاستهداف عدة مرات، بينها محطة بوشهر ومنشآتا نطنز وأصفهان، فيما حذرت موسكو من أن استمرار هذه الهجمات قد يؤدي إلى “كارثة إشعاعية” تهدد المنطقة بأكملها.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link