من وراء اغتيال سيف الإسلام القذافي؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.



وقال بن بركة خلال حديثه في برنامج “قصارى القول” مع سلام مسافر على قناة RT عربية: “الدفن في مدينة بن وليد، لأنه عندما استشهد رفيقنا خميس معمر القذافي، دفن المهندس سيف الإسلام جثمان أخيه ووعده أنه إذا استشهد سيكون قبره بجانبه وبجانب جده”.

وعن الجهة المسؤولة عن اغتيال سيف الإسلام أجاب بن بركة: “إذا كان هناك قوة من الداخل، فهذا مؤشر على أن البلاد لن تستقر، وإذا كان هناك مشروع خارجي، ونحن نعتقد أن هذا هو الحال، فلا أخفي أنه توجد قوى في الإقليم وأخرى دولية من مصلحتها تغييب أي صوت وطني”.

وأضاف “يعتقد البعض أنه لا يوجد خطر يهدد استمرارية مشروع هذه القوى سوى المهندس سيف الإسلام، وقد يكون لهم دور أو ضلع في تصفيته، وهناك أيادي غادرة تعمل من الداخل، بتخطيط أو دعم لوجستي من بعض الدول الخارجية”.

وفي هذا السياق أكد الناشط أن ليبيا تعاني من التصدع منوها إلى عنوان الكتاب الذي أطلقته قناة RT في معرض القاهرة الدولي للكتاب قبل أيام والذي استلم بن بركة نسخة منه وهو بعنوان “التصدع- شهادات العدوان على ليبيا”، وكان من المفترض أن يرسل نسخة منه لسيف الإسلام، وحول هذا الأمر علق بن بركة قائلاً: “بعد خروجي من المعرض تواصلت مع الدكتور الشهيد سيف الإسلام وأبلغته بالإهداء، وأرسلت له صورة الإهداء من جانبكم (من قبل سلام مسافر)”.

وعن تداعيات اغتيال سيف الإسلام أوضح القيادي “قد تكون كبيرة، فنحن مجتمع قبلي، ونحن نورث الدم”.

وبالنسبة للمرشحين السياسيين الذين كان سيف الإسلام يشكل خطرا عليهم، يؤكد بن بركة أنه “لا يوجد”، مبيناً أن الانتخابات كانت هي الحل لأي مرشح.
وشدد القيادي على أنه وحزبه يطالبون بقضاء دولي للتحقيق في جريمة الاغتيال، قائلاً: “نحترم القضاء الليبي ونقدر نزاهته، ولكننا بحاجة أيضًا إلى تحقيق دولي لأن هذه جريمة كبيرة، وليبيا الآن على حافة جرف من الصراع، ونتمنى أن نتمكن من تهدئة النفوس لمصلحة البلاد”.

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

Source link

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.