وقال الصدر في بيان: “عادات رمضانية سيئة أو لا منشأ شرعي أو نقلي لها”.
وأضاف: “العادة الأولى: (المسحراتي) وهو من يوقظ الناس لوجبة السحور في شهر رمضان المبارك، وهي عملية لا أساس لها، ولا منشأ قرآني أو روائي لها، بل ما يقوم به بعض الجهلاء من جعل ذلك مصحوبا بالرقص والموسيقى وما شاكل ذلك هو أمر محرم وممنوع شرعا، بل من العجيب أنهم يمنعون الأذان والقرآن والدعاء عبر المآذن لأنه مزعج للناس لكنهم لا يقولون ذلك بخصوص (المسحراتي) الذي قد يوجب فعل إيقاظ الأطفال الذين لا يقع عليهم الصوم والمرضى وكبار السن وما شاكل ذلك. لذا، إن لم يتم منعه فلا بد من تقنينه وإلا استتبع بدعة بل بدعا”.

وأشار إلى أن “العادة الثانية: قولهم: (رمضان كريم)، مضيفا في البيان: “هو أيضا لا منشأ له لا في القرآن ولا السنة الشريفة، إلا أن الكرم إحدى صفات الشهر الفضيل من ناحية إن الصائم فيه ضيف الله ولا بخل في ساحته، لكنهم جعلوا من هذه الصفة بابا للإسراف والتبذير على أنفسهم وباب بذل وتقتير على الفقراء والمحتاجين والضعفاء، وينبغي الالتفات إلى أمر مهم، فقد قيل بحرمة أو كراهة قول: (رمضان) بل قولوا: شهر رمضان) ومن هنا يمكن القول : (شهر رمضان مبارك بدلا عن رمضان كريم، أو تقبل الله صيامكم وقيامكم أو طاعتكم وتراحمكم به فهو شهر الرحمة والغفران”.
واختتم البيان: “العادة الثالثة: اللعب واللهو والذهاب إلى المقاهي ولعب المحيبس (طاولة النرد /محبوسة) وما شاكل ذلك، فحين سئل السيد الوالد عن هذه اللعبة أجاب: بسمه تعالى: هي جائزة فقهيا بدون جائزة ولا أجرة ولكنها مرجوحة بل ممنوعة أخلاقيا، لافتا إلى أنها “تصد عن ذكر الله والطاعات في شهر رمضان الذي تكون زيادة الطاعات مطلوبة فيه شرعا”.
المصدر: RT