![]()
إلا أن المصدر صرح بأن هجوما وقع في وقت مبكر من صباح الثلاثاء واستهدف بنية تحتية حيوية في المملكة العربية السعودية، قد يقلص فرص حدوث هذا الاختراق الدبلوماسي.
وتابع المصدر قائلا: “إن القيادة الباكستانية برمتها وبشقيها المدني والعسكري، تعمل بجد لتحقيق هذا الاختراق”، مشيرا إلى أن هذه الجهود تشمل رئيس أركان الجيش عاصم منير الذي تربطه علاقة وثيقة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأوضح المصدر أنه ثمة مخاوف الآن عقب استهداف المملكة العربية السعودية، من أن يؤدي هذا الأمر إلى تعريض العملية بأكملها للخطر.
وأضاف أن باكستان تشعر بـ”قلق بالغ إزاء ما قد يحدث في حال قررت السعودية الرد، ولذا فإن الجهود جارية حاليًا لتسهيل الحوار”.
وكانت وزارة الخارجية الباكستانية قد أدانت الهجمات التي شنت باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة إيرانية “ضد منشآت الطاقة في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية”.
وجاء في بيان الوزارة: “إن باكستان تعرب عن أسفها العميق للخسائر في الأرواح التي نجمت عن هذه الهجمات، وتستنكر بشدة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الحيوية”.
وفي المقابل، لم تدل السلطات السعودية سوى بتصريحات مقتضبة حول طبيعة الأهداف التي تعرضت للضربات، وما إذا كانت قد سجلت أي إصابات بشرية.
وفي وقت مبكر من صباح الثلاثاء، أعلنت وزارة الدفاع السعودية عن اعتراض 18 طائرة مسيرة، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي وجه فيه ترامب تهديدا صارما لإيران قائلا إن “حضارة بأكملها ستندثر الليلة”، وذلك مع اقتراب الموعد النهائي الذي حدده ترامب لإيران لفتح مضيق هرمز.
المصدر: RT + شبكة “CNN”
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});