مسؤول كبير في “حزب الله” يكشف أسباب انسحاب الحزب من مواقع على حدود لبنان مع سوريا

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.




وأوضح مسؤول وحدة التنسيق والارتباط في “حزب الله” وفيق صفا في حديثه عن “العلاقة بين الجيش والمقاومة”، قائلا: “حزب الله عند الحدود الشرقية، بعد التغيرات التي حصلت في سوريا، صار من ‏الطبيعي أن يترك المواقع التي لديه”. ‏

إقرأ المزيد

وأكد صفا أنه “عندما وجد الجيش نفسه أنه في معركة جراء هجوم بعض الفصائل الشاذة، ساندته الأهالي ‏والعشائر وأهل المنطقة”. مضيفا: “حتى الآن المنطقة الحدودية الشرقية هي في عهدة الجيش اللبناني، ويبقى أن ‏يكمل باتجاه الحدود الشمالية”.‏
ولفت إلى أن: “هناك حالة من الأصوات المطلوب منها أن توهّن بشيء اسمه مقاومة وبيئة المقاومة”.‏ داعيا “الناس إلى أن يكونوا مطمئنين ومرتاحين، فالمقاومة بخير، وحزب الله وقيادته أيضا بخير، وكل ‏ما يحصل على مستوى الجنوب أو البقاع أو بيروت أو الضاحية، كل هذه الأمور هي نتيجة علم وتنسيق ‏مسبق”.‏
وأكد أن “العلاقة مع الجيش اللبناني علاقة طبيعية، والتنسيق معه أمر عادي وطبيعي”، موضحا أنه ‏”منذ إعلان وقف العمليات العدائية (اتفاق 1701)، نحن بدأنا عقد سلسلة لقاءات مع الجيش اللبناني، ‏وكان حينها العماد جوزيف عون قائدا للجيش”.‏
وقال إن “ما هو مطلوب من حزب الله نفذه حزب الله في منطقة 1701، وما هو مطلوب من الجيش اللبناني ‏نفذه وما زال ينفذه حتى الآن، إلا أن الإسرائيلي لم يطبق هذا الاتفاق”.‏
ورأى أن “هناك ماكينة لصنع الكذب باستمرار، منذ وقف إطلاق النار حتى هذه اللحظة، وكأنها تريد أن تحدث ‏مشكلة في البلد، وكأنها تريد ألا يكون هناك سلم أهلي حقيقي في البلد”.‏
وأضاف: “الجيش اللبناني في تلك المنطقة وفي غيرها ينسق، ولا يستطيع إلا أن ينسق، لأنه عندما ‏نتحدث عن المقاومة، نتحدث عن المقاومة في الجنوب، ونتحدث عن المقاومة في البقاع، ونتحدث عن بيئة ‏المقاومة في كل هذه المناطق”.‏
وأشار صفا إلى أن “آلة الكذب التي كانت تعمل وما زالت تعمل، وكأنها تريد أن تمرر شيئا أن الحزب قد ‏صادروا له سلاحه، وأن الحزب فجروا له سلاحه، والحزب أخذوا منه مراكزه”.‏
وأوضح أن “في 2006 حدث نفس المشهد الذي يحدث الآن، ولكن لم يكن هناك شيئان، لم تكن هناك ‏اعتداءات إسرائيلية، ولم تكن هناك آلة تصنع الكذب وتقول إن الحزب سلّم أغراضه”.‏
وأضاف أنه “في الاتفاق، منطقة 1701 منطقة منزوعة السلاح، وبالتالي ما يصادفه الجيش يأخذه، وهذا ‏طبيعي، لأن السلاح الموجود إما كان مقصوفا من قبل الإسرائيلي، أو كان بحالة خردة، وبالتالي من أجل هذا ‏الأمر يقوم الجيش بتفجير ما يطلق عليه أسلحة”.‏
ورد وفيق صفا، على ما أثير حول “إزالة اليافطات والصور على طريق المطار”، موضحا أن “ما جرى ‏ليس جديدا”، وقال: “ليست المرة الأولى التي تحصل فيها حملة إزالة للصور والشعارات. على مر السنين، ‏كانت البلدية تتخذ قرارا، أو المحافظة، أو مجلس الوزراء”.‏
وأضاف: “نحن منذ سنوات متفقون مع إخواننا في حركة أمل أن كل مناسبة لها شعاراتها، وعندما تنتهي ‏المناسبة، طوعا نذهب ونزيل الشعارات والصور”.‏
واستطرد موضحًا: “لكن ما حدث مؤخرا، ونتيجة هذا التحريض، ونتيجة ما يحصل على وسائل الإعلام، في ‏الحقيقة، عندما اتصل المحافظ وطلب أن نزيل الصور، أبدى حزب الله مرونة، وكذلك حركة أمل أبدت مرونة ‏كبيرة، وبالعكس، الثنائي شارك في إزالة الصور على طريق المطار، من جهة حافظ الأسد وصولا إلى مدينة ‏بيروت”.‏
وأكد أن “ما يحصل في موضوع الصور هو قرار جدي أخذناه نتيجة ما طلبته محافظة جبل لبنان ومحافظة ‏بيروت، وكنا، كما يقال، متقبلين الوضع، لأنه ليست المرة الأولى التي يحصل فيها مثل هذا الأمر”.‏

المصدر: RT

إقرأ المزيد

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.