“مزيج قاتل” من العوامل يهدد صحة مضيفي الطيران

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.


وأظهرت الدراسة التي ركزت على آلية إصلاح الحمض النووي، أن الرحلات الجوية قد تحدث تغيرات جينية خطيرة لدى العاملين في هذا المجال.

إقرأ المزيد

8 طرق يدمر بها العمل المفرط جسمك

ويشير الباحثون إلى أن مضيفي الطيران يعيشون في بيئة عمل فريدة من نوعها، فهم ليسوا فقط معرضين لمستويات أعلى من الإشعاع الكوني، بل يواجهون أيضا “مزيجا قاتلا” من العوامل المجهدة. فالإشعاع المؤين في ارتفاعات الطيران يخترق أجسادهم بسهولة أكبر، بينما يلوث هواء المقصورة الرئتين بجزيئات دقيقة، ناهيك عن الضغوط النفسية المستمرة من التعامل مع المسافرين واختلال الساعة البيولوجية بسبب التوقيتات المتقلبة. وهذه العوامل مجتمعة تشكل وصفة مثالية لانهيار تدريجي في الدفاعات الجسدية.

وكشفت الدراسة التي أجريت على عينة صغيرة من المضيفين عن تغيرات مقلقة في الدم بعد الرحلات الجوية. فبينما كان الباحثون يتوقعون بعض الاختلاف، فوجئوا بمدى تأثر آليات إصلاح الحمض النووي، خاصة في ما يتعلق بالإصابات التأكسدية الناتجة عن الجذور الحرة. وكان الأكثر إثارة للقلق هو التباين الكبير بين الأفراد، ما يشير إلى أن بعض المضيفين قد يكونون أكثر عرضة للخطر من غيرهم لأسباب جينية أو صحية.

وتقدم نتائج هذه الدراسة أدلة دامغة على أن التعرض المتكرر لهذه البيئة العدائية يترك آثارا تراكمية قد تظهر بعد سنوات على شكل أورام خبيثة أو مشاكل إنجابية. لكن الأمل ما يزال موجودا، حيث أن فهم الآليات الدقيقة لهذا التلف يفتح الباب أمام تطوير إجراءات وقائية أكثر فعالية، بدءا من المكملات الغذائية المضادة للأكسدة، وصولا إلى تعديل جداول الرحلات لتقليل التعرض. 

المصدر: نيوز ميديكال

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

Source link

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.