وكتب مدفيديف على منصة التواصل الاجتماعي Х: وصفت وزارة الخارجية الأمريكية معاهدة ستارت الجديدة بأنها غير مكتملة، لأنها لا تشمل الأسلحة النووية التكتيكية ولا تتضمن الصين. هل أنتم جادون في ذلك؟ ماذا عن بريطانيا وفرنسا؟ وماذا عن الأسلحة فرط الصوتية؟”.

وأضاف مدفيديف القول: “هذا الكلام من واشنطن، يعني شيئا واحدا: لن يكون هناك اتفاق في ظل هذه الظروف. كونوا صادقين!”.
انتهت مدة سريان معاهدة ستارت الجديدة، وهي آخر قيد قانوني دولي على نشر الأسلحة النووية، في الخامس من فبراير بسبب رفض واشنطن تمديدها.
وصرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه يأمل في التفاوض على اتفاقية أفضل، تشمل الصين.
في وقت سابق، اقترحت موسكو الاستمرار في الالتزام بقيود معاهدة ستارت الجديدة لمدة عام آخر بعد انتهاء صلاحيتها، لكنها لم تتلقَ أي رد رسمي من واشنطن حتى الآن. وفيما يتعلق بمشاركة الصين، تؤكد موسكو أن هذا قرار بكين وهي تحترم أي قرار يتخذه الجانب الصيني. وخلال ذلك، أكدت روسيا الاتحادية أنه إذا تم توسيع نطاق معاهدة ستارت الجديدة، فيجب أن يشمل ذلك حلفاء الولايات المتحدة النوويين في الناتو – بريطانيا وفرنسا – اللتين لم يتم سابقا أخذ إمكانياتهما النووية في الاعتبار في أي معاهدة للاستقرار الاستراتيجي.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link