
ووفقا له، استمرار حرقة المعدة لفترة طويلة يعد من الأعراض الرئيسية لمرض الارتجاع المعدي المريئي، بينما قد تكون الأعراض في الأمراض الأخرى المرتبطة بالحموضة متقطعة وتزداد خلال فترات التفاقم.
وغالبا ما تُوصف مثبطات مضخة البروتون لعلاج حرقة المعدة، باعتبارها من أكثر الأدوية فعالية في تقليل إفراز حمض المعدة، لكن استخدامها لفترة طويلة قد يحمل آثارا جانبية محتملة، مثل زيادة خطر استعمار بكتيريا Clostridioides difficile في الغشاء المخاطي المعوي، نتيجة انخفاض حمض الهيدروكلوريك الذي عادةً يمنع نمو هذه البكتيريا.
وبناء على ذلك، يجب أن يوصف العلاج بمضادات الإفراز تحت متابعة طبية دقيقة، وقد يستدعي الأمر أحيانا دورات تطهير للأمعاء بالأدوية المضادة للبكتيريا إذا ظهرت متلازمة فرط نمو البكتيريا المعوية أثناء العلاج الطويل.
وبجانب مثبطات مضخة البروتون، يمكن أن يكون الاستخدام العرضي لمضادات الحموضة والالتزام بنظام غذائي صارم فعالا في تخفيف حرقة المعدة. ومع ذلك، فإن استمرار الأعراض لفترة طويلة دون فحص وعلاج مناسبين، أو الاعتماد على العلاج الذاتي، قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة.
المصدر: gazeta.ru
إقرأ المزيد
أطعمة تسبب حرقة المعدة
تشير الدكتورة فاليريا انتوفييفنا أخصائية أمراض الجهاز الهضمي، إلى أن حرقة المعدة تحصل عندما يرتد حمض المعدة إلى المريء، مسببا إحساسا حارقا خلف عظم القص.
حالات مرضية تختبىء وراء حرقة المعدة
تشير الدكتورة إيرينا تيشايفا أخصائية أمراض الجهاز الهضمي إلى أن حرقة المعدة ليست مرضا مستقلا، بل أعراض تتميز بالشعور بالحرقان والألم خلف عظم القص، ينتشر إلى الأعلى على طول المريء.
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link