![]()
منذ بدء المواجهات العسكرية بين إسرائيل وحزب الله للمرة الأولى تشغل القنوات الدبلوماسية محركاتها، الحراك الدبلوماسي يأتي بعد طرح رئاسة الجمهورية مبادرة للدخول في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، لكن هذه المبادرة تصطدم برفض ثنائي أمل وحزب الله، فالثنائي يعتبر أن التزام إسرائيل بتنفيذ كافة بنود اتفاق وقف الأعمال العدائية يشكل في الوقت الراهن مدخلا أساسيا ووحيدا لعودة الهدوء إلى جبهات القتال.. إذن فرص نجاح الحراك الدبلوماسي وتداعيات الحرب على القطاعات الحيوية في لبنان هو محور هذه الحلقة من برنامج نيوز ميكر مع ضيفنا وزير الزراعة اللبناني نزار هاني.
أبرز تصريحات وزير الزراعة اللبناني نزار هاني لبرنامج نيوز ميكر:
– الحرب دخلت مرحلة جديدة وخطيرة وهناك تخوف لدى وزارتي الدفاع والداخلية من توسيع الضربات الإسرائيلية خلال الأيام المقبلة.
– إسرائيل تريد الضغط على كافة القطاعات بتكثيف ضرباتها.
– هناك مخاوف لدى رئيس الجمهورية من الوضع الداخلي لذلك حذر من التحريض الطائفي.
– موازين القوى غير عادلة ولدى إسرائيل ترسانة حربية كبيرة وتتمتع بدعم الولايات المتحدة ولا خيارات أمام لبنان سوى التفاوض لأنه لا يملك وسائل دفاعية.
– الحرب ليست مرتبطة بلبنان بل باتت حربا إقليمية واسعة ورئيس الجمهورية يسعى إلى عزل لبنان عن الصراع الإقليمي لأن الحرب يمكن أن تمتد لفترة طويلة.
– الجيش الإسرائيلي يتوغل جنوب لبنان وأصبح موجودا على مساحات كبيرة جنوب نهر الليطاني.
– هناك توغل إسرائيلي على الحدود وبنسب متفاوتة من منطقة لأخرى ما يزيد من التعقيدات أمام التفاوض.
– المنطقة العازلة التي تتحدث عنها إسرائيل قد تتوسع إذا استمر جيشها في التوغل وهذا خطير جدا.
– لا تفاصيل حول المفاوضات، إنما مجرد اقتراحات، وما زال هنالك أمور كثيرة غير واضحة.
– لبنان لم يتلق ردا من الجانب الإسرائيلي بشأن مبادرة رئيس الجمهورية للتفاوض، وعدم وجود إجابة سلبية يعني أن المبادرة قائمة.
– نسعى إلى تنفيذ القرارات التي اتخذتها الحكومة، ومنها خطة حصر السلاح بيد الدولة، وبالفعل أنجزنا هذا الملف بمنطقة جنوب الليطاني، لكن الأحداث حالت دون الاستمرار في تنفيذ خططنا.
– لا نريد أن يسبق الميدان المفاوضات، فخطة حصر السلاح كانت مستمرة لكن الساحة اشتعلت، وهذا ما يحذر منه رئيس الجمهورية.
– الاعتداءات الإسرائيلية على رأس الأولويات التي يضعها قائد الجيش.
-الضمانات فيما يتعلق بالمرافق العامة لا تزال قائمة، لكن خبرتنا في التعامل مع إسرائيل علمتنا أنه لا ضمانات طويلة الأمد.
-المرافق العامة لا تزال محمية حتى الآن، ومطار بيروت ما زال يعمل ضمن الخطة الموضوعة.
– لدينا مليون نازح، ومراكز الإيواء في بيروت وجبل لبنان امتلأت، وهناك مراكز أخرى كثيرة في مناطق لبنانية مختلفة.
– هناك أماكن لجميع النازحين، لكن بعضهم يرغبون في البقاء قرب أماكن سكنهم، لذلك فهم ما زالوا يتواجدون في الخيام على طرقات بيروت.
– لا خوف من شح المواد الغذائية وأدعو إلى عدم التهافت على شرائها.
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link