“لو فيغارو”: الترسانة النووية الفرنسية لا يمكنها حماية دول الاتحاد الأوروبي بأكمله

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.


وأوضحت الصحيفة أن “مخزون 290 رأسا نوويا قد لا يكون كافيا في سياق الردع الممتد إلى المصالح الأوروبية”.

إقرأ المزيد

ماكرون في مرمى الانتقادات.. أوروبا دفعت أوكرانيا نحو الانهيار وترفض بالاعتراف

وأشارت الصحيفة إلى أن “القضية قد تشمل أيضا وضع قنابل نووية في قواعد الشركاء الأوروبيين، على غرار نظام الردع الذي أنشأته الولايات المتحدة داخل حلف الناتو”.

وأضاف الخبراء للصحيفة أنه “لا بد من إعادة النظر في مفهوم الكفاية الصارمة للترسانة النووية على المستوى الوطني في ظل الواقع الجديد”.

وقالت هيذر ويليامز، مديرة مشروع القضايا النووية في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية الأمريكي: “تحتاج أوروبا إلى تطوير استراتيجية جديدة لأمنها، وينبغي على فرنسا والمملكة المتحدة توسيع ترسانتيهما الاستراتيجية تدريجيا”.

وأوضحت أنه “اعتبارا من عام 2021، قررت لندن مقاطعة عملية تقليص عدد الرؤوس الحربية، مما أدى إلى زيادة عددها من 225 إلى 260”.

وقال يانيك بانسي، الخبير في مجال الردع، للصحيفة: “إذا كنا نتحدث عن فتح مستودعات (في قواعد أوروبية أخرى)، فإن هذا من شأنه أن يستلزم زيادة المخزونات”.

وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في وقت سابق، عن استعداده لمناقشة نشر طائرات تحمل أسلحة نووية في دول أخرى في الاتحاد الأوروبي، خارج أراضي فرنسا.

وفي هذا الصدد، أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، أن انتشار الأسلحة النووية في أوروبا لن يسهم في أمن واستقرار القارة.

المصدر: RT +  “لو فيغارو”

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

Source link

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.