![]()
وكشف مرقص في تصريحات صحفية أن الحكومة اللبنانية تجري اتصالات دبلوماسية مستمرة مع أطراف عدة لوقف التصعيد، مشيرا إلى أن الهدف الأساسي هو “لجم التصعيد ككل وعدم امتداد رقعة الاعتداءات إلى البنى المدنية والتحتية والمرافق الحيوية”.
إقرأ المزيد
وأعلن أن التصعيد الأخير أسفر عن “استشهاد 15 عنصرا من الأطقم الطبية وإصابة 45 آخرين”.
وأكد مرقص أنه سيتم إطلاق نداء عاجل من الحكومة لإغاثة لبنان، في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية والنزوح الجماعي. وطمأن المواطنين قائلا: “لا داعي لأن يبقى أحد من النازحين في الشوارع، فهناك 36 مركزا متاحاً لاستضافتهم، إضافة إلى قدرة استيعابية في المدينة الرياضية و100 مركز إضافي جاهز للاستخدام إذا لزم الأمر”.
ويأتي الإعلان عن استدعاء ممثل عن سفارة إيران وتكثيف الاتصالات الدبلوماسية في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق تشهده المنطقة، حيث تشن إسرائيل منذ 2 مارس عدوانا واسعا على لبنان، ردا على هجمات شنها “حزب الله” إثر اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في 28 فبراير الماضي.
وأسفرت الغارات الإسرائيلية المكثفة على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، عن مقتل أكثر من 634 شخصا بينهم 91 طفلا، وإصابة 1586 آخرين، وفق أحدث بيانات وزارة الصحة اللبنانية.
كما تسببت أوامر الإخلاء الإسرائيلية الواسعة بنزوح جماعي غير مسبوق، حيث تجاوز عدد النازحين المسجلين 816,700 شخص، لجأ أكثر من 125 ألف منهم إلى 590 مركز إيواء رسمي ، فيما لا يزال آلاف آخرون ينامون في العراء .
وفي خضم هذا التصعيد، كثفت الحكومة اللبنانية اتصالاتها الدبلوماسية مع أطراف عربية ودولية لوقف العدوان، حيث أجرى وزير الخارجية يوسف رجي اتصالات مع وزراء خارجية سلطنة عمان وعدد من الدول الأوروبية، فيما يواصل الرئيس جوزيف عون لقاءاته مع ممثلي الدول الصديقة لحشد الدعم.
ويأتي استدعاء ممثل السفارة الإيرانية في هذا السياق، بعد أيام من إنذار إسرائيلي طالب ممثلي إيران بمغادرة لبنان خلال 24 ساعة، قوبل بموقف إيراني حاسم أكدت فيه طهران أن أي استهداف لدبلوماسييها “لن يمر من دون رد”.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});