![]()
لكن ما وراء تلك اللحظة قصة مؤثرة: طفل نجا من زلزال الحوز في المغرب، فقد معظم أفراد أسرته، ووجد في كرة القدم وريال مدريد ملاذا له.
الشاب المغربي عبد الرحيم أوحيدة كرم اليوم السبت على أرض أعظم ملاعب العالم “سانتياغو برنابيو” وركل الكرة في بداية مباراة ريال مدريد ضد ضيفه إسبانيول.
🥰 𝗠𝗔𝗚𝗡𝗜𝗙𝗜𝗤𝗨𝗘 : Abderrahim Ouhida 🇲🇦, 𝘀𝘂𝗿𝗻𝗼𝗺𝗺𝗲́ 𝗹’𝗢𝗿𝗽𝗵𝗲𝗹𝗶𝗻 𝗱𝘂 𝘀𝗲́𝗶𝘀𝗺𝗲 𝗱’𝗔𝗹 𝗛𝗮𝗼𝘂𝘇 𝗮𝘂 𝗠𝗮𝗿𝗼𝗰 𝗲𝘁 𝗾𝘂𝗶 𝗮 𝗽𝗲𝗿𝗱𝘂 𝘀𝗼𝗻 𝗳𝗿𝗲̀𝗿𝗲, 𝘀𝗮 𝘀œ𝘂𝗿 𝗲𝘁 𝘀𝗲𝘀 𝗽𝗮𝗿𝗲𝗻𝘁𝘀, a donné le coup d’envoi du match du Real Madrid… pic.twitter.com/IvYERG0mak
— Actu Foot (@ActuFoot_) September 20, 2025
وقد فقد الشاب البالغ من العمر 16 عاما، والديه وشقيقتيه وجده في الزلزال المدمر الذي ضرب بلاده في سبتمبر 2023.
وكان عبد الرحيم قد ظهر في لقطات بالتلفزيون المغربي بعد الزلزال المدمر وكان عمره 14 عاما، وكان يبكي أثناء ارتداء قميص ريال مدريد، بسبب فقدان والديه وبعض أفراد أسرته.
وهزت قصته المأساوية العالم وظلت راسخة في قلوب المغاربة، وتمكن هذا الأسبوع من تحقيق أحد أحلامه: زيارة ملعب سانتياغو برنابيو.
وقالت صحيفة “ماركا” الإسبانية: “كان نادي ريال مدريد هو من خطط لهذه الرحلة المؤثرة. هذا الأسبوع، دعا النادي عبد الرحيم وبعض أفراد عائلته لحضور مباراة دوري أبطال أوروبا ضد مرسيليا في سانتياغو برنابيو”.
وأضافت: “هناك، عاش تجربة لا تنسى. تمكن من مقابلة جميع نجومه المفضلين بعد المباراة وتوقيع أحد قمصانه البيضاء. كانت اللحظة الأبرز عندما عانق مبابي وحصل على قميص موقع منه”.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحدث، بل ظهر ليكون صاحب ركلة البداية الشرفية في مباراة ريال وإسبانيول، ثم صعد لمتابعة اللقاء في مدرجات “سانتياغو برنابيو”.
المصدر: “ماركا” + موقع ريال مدريد
إقرأ المزيد