فلسطين تتصدر فعاليات المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون في تونس… صور

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.



https://sarabic.ae/20250625/فلسطين-تتصدر-فعاليات-المهرجان-العربي-للإذاعة-والتلفزيون-في-تونس-صور-1102065495.htmlفلسطين تتصدر فعاليات المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون في تونس… صورفلسطين تتصدر فعاليات المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون في تونس… صورسبوتنيك عربيتصدّرت القضية الفلسطينية الاهتمام في فعاليات الدورة الخامسة والعشرين لمهرجان الإذاعة والتلفزيون، الذي تحتضنه تونس على مدى ثلاثة أيام، تحت شعار “فضاء التلاقي… 25.06.2025, سبوتنيك عربي2025-06-25T18:01+00002025-06-25T18:01+00002025-06-25T18:01+0000حصريتقارير سبوتنيكتونسالعالم العربيأخبار فلسطين اليومhttps://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/06/19/1102064953_0:0:1280:720_1920x0_80_0_0_6659fe9145167f0ae8cae988b7fbae6e.jpgويعد هذا الحدث السنوي محطة محورية تتيح للهيئات الأعضاء في اتحاد إذاعات الدول العربية فرصة فريدة لتبادل الخبرات ومواكبة أحدث التطورات التقنية، في ظل تحديات تتجاوز الجانب التكنولوجي، لتلامس قضايا جوهرية تتعلق بحرية الشعوب والدفاع عن حقوقها.وقد شهدت مدينة الحمامات، شمال شرقي البلاد، افتتاح المعرض التكنولوجي “الأسبو”، أحد أبرز فعاليات المهرجان، بمشاركة واسعة من دول عربية وأجنبية، عرضت أحدث إنتاجاتها ومبتكراتها الإعلامية، وسط حضور لافت لزوار وضيوف المهرجان.وشكّلت الدعوات المتكررة لإرساء محكمة دولية خاصة لمحاكمة إسرائيل على جرائمها المرتكبة في فلسطين، أحد أبرز محاور النقاش داخل أروقة المهرجان.محكمة دولية خاصة لمحاسبة إسرائيلوخلال محاضرة افتتاحية عقدت أمس، ثاني أيام المهرجان، وخصصت لمناقشة التعاطي الإعلامي في الأراضي الفلسطينية في ظل الحرب الإسرائيلية الجارية، شدد وزير الإعلام الفلسطيني، أحمد عسّاف، في تصريح خاص لـ”سبوتنيك”، على وجود دعم عربي واسع للقضية الفلسطينية، وللصحفيين الذين فقدوا أرواحهم أثناء تغطيتهم للحرب المستمرة، مشيرًا إلى أن إسرائيل استهدفت عمدا الصحفيين وهم يوثقون الإبادة الجماعية التي دمرت آلاف القرى الفلسطينية، وجعلت كثيرا منها رمادًا تحت وقع القصف، وفق تعبيره.وكشف عساف أن نقابة الصحفيين الفلسطينيين تقدمت رسميًا بمقترح لتشكيل محكمة دولية خاصة تعنى بحماية الصحفيين الفلسطينيين ومحاسبة إسرائيل على الانتهاكات الجسيمة المرتكبة بحق الإعلاميين والبنية التحتية الإعلامية في قطاع غزة.وقال: “نأمل أن يكون حجم المعلومات التي تم جمعها حول الإبادة الجماعية في غزة كافيًا، وأن يتم تبني هذا المقترح الذي لا يخدم فقط القضية الفلسطينية، بل يدافع عن حرية العمل الإعلامي في كل مكان يشهد حروبًا أو نزاعات”.وأشار عسّاف إلى أن أكثر من 230 صحفيا في غزة قد استُهدفوا خلال العشرين شهرا الماضية، بينما كانوا ينقلون المجازر في بثٍّ مباشر، مضيفا: “إسرائيل تسعى إلى طمس الحقيقة ومنعها من الوصول إلى العالم، وهذا في حد ذاته جريمة ضد حرية التعبير”.وختم عساف تصريحه بالتأكيد على قداسة مهنة الصحافة، قائلا: “مهنة الصحفي مرتبطة بكشف الحقيقة، ومن يحاول طمسها فهو مجرم حرب”.نجاح الرواية الفلسطينية في فضح زيف الدعاية الإسرائيليةوكان الحضور الفلسطيني طاغيا في مهرجان الإذاعة والتلفزيون، حيث رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية، مردّدين أبياتًا للشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش، من بينها: “وإن سألوك عن غزة، قل لهم: بها شهيد، يسعفه شهيد، ويصوره شهيد، ويودّعه شهيد، ويصلّي عليه شهيد”.وفي تصريح لـ”سبوتنيك”، أكدت ريما الجمرة، الإعلامية الفلسطينية المشاركة في فعاليات المهرجان ضمن وفد رسمي، أن تصاعد وتيرة الجرائم المرتكبة ضد الفلسطينيين يوازيه تصعيد في استهداف الصحفيين، ما يعكس أهمية دورهم في نقل الحقيقة من قلب الميدان.وقالت الجمرة: “الرواية الفلسطينية نجحت إلى حدّ كبير في تفكيك خطاب الاحتلال وكشف زيف الصورة التي حاولت إسرائيل ترويجها في عدد من وسائل الإعلام الدولية الموالية لها.”وأضافت أن فلسطين تحرص على المشاركة في هذا المهرجان الإعلامي العربي المهم، لما يوفره من مساحة لتعزيز صوت الإعلام الفلسطيني على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكدة أن أكثر من 95% من الحراك الشعبي العالمي كان مؤيدًا للقضية الفلسطينية، مع تسجيل تحركات يومية وأسبوعية في عدد من الدول للمطالبة بإدخال المساعدات إلى قطاع غزة ووقف إطلاق النار.وأشارت الجمرة إلى أن مهرجان الإذاعة والتلفزيون أعطى مكانة محورية للقضية الفلسطينية ضمن جدول أعماله، حيث حضرت غزة في معظم الفعاليات، واحتلت أولوية النقاشات والتغطيات والأنشطة.وختمت بالقول: “فلسطين كانت حاضرة في كل تفاصيل المهرجان، ما يعكس الإجماع العربي على مركزية هذه القضية.”المهرجان.. فرصة للتلاقي والإبداع وتكريس الحضور الفلسطينيفي تصريح خصّ به “سبوتنيك”، أكد المدير العام لاتحاد إذاعات الدول العربية، عبد الرحيم سليمان، أن هذه الدورة من المهرجان، والتي تُقام تحت شعار “التقارب والتلاقي”، تتميّز بمشاركة واسعة لشركاء دوليين، اجتمعوا على كلمة واحدة: نُصرة القضية الفلسطينية.وأضاف سليمان: “هذه التظاهرة الإعلامية تجسّد رؤية الاتحاد في توحيد الطاقات الإعلامية العربية داخل الوطن وخارجه، ضمن فضاء جامع يحتفي بالتنوع، ويُكرّم صنّاع المحتوى، ويعزّز ثقافة الإبداع”.وأوضح أن المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون لا يكتفي بتكريم الإنتاج المتميّز، بل يسعى من خلال ندواته الفكرية وأنشطته الثقافية إلى استشراف مستقبل إعلامي أكثر تأثيرًا وارتباطًا بقضايا الأمة، وفي مقدّمتها القضية الفلسطينية.وتابع قائلا: “ما يحدث في غزة يستوجب منح هذه القضية حيّزا زمنيا هاما ضمن برنامج المهرجان، للخروج بمقترحات إعلامية قد تساهم – ولو رمزيا – في التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني”.الذكاء الاصطناعي في قلب التحول الإعلاميويسعى المهرجان، بحسب القائمين عليه، إلى دعم الإنتاج الإعلامي العربي وتطويره ليتماشى مع التحوّلات التكنولوجية المتسارعة، بما في ذلك التقدّم في مجال الذكاء الاصطناعي، ومراعاة تطور الذائقة الجماهيرية في الفضاء الرقمي، حيث انتظمت ضمن فعاليات اليوم الثالث من المهرجان، اليوم الأربعاء 25 يونيو/حزيران، ندوة بعنوان “مستقبل الإعلام بين الابتكار والتطوير: الإعلام المدعوم بالذكاء الاصطناعي التوليدي”، وذلك بحضور عدد من الإعلاميين والأكاديميين والخبراء في مجال الاتصال وتكنولوجيا المعلومات.وقد ناقش الحضور خلال الندوة التحديات التي يواجهها الإعلام العربي في ظل تسارع التحولات الرقمية، وضرورة مواكبة التطورات التكنولوجية، خصوصًا في ظل الانتشار الواسع للذكاء الاصطناعي التوليدي الذي بدأ يلعب دورًا متزايدًا في صياغة المحتوى وتحريره وتوزيعه.كما أشار المتحدثون خلال الندوة، إلى أهمية التكوين المستمر للصحفيين وتطوير الأطر القانونية والأخلاقية التي تنظّم استخدام هذه التقنيات، بما يحفظ مصداقية المهنة الإعلامية وجودتها.من جهته ثمّن جمال أحمد يعقوب كمال، رئيس الاتحاد العربي للذكاء الاصطناعي والبرمجة، في تصريح خاص لـ”سبوتنيك”، إدراج موضوع الذكاء الاصطناعي ضمن فعاليات الدورة الخامسة والعشرين للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون، مشيرا الى أن الذكاء الاصطناعي أصبح يتغلغل ضمن أعماق الإعلام والأعمال الإذاعية والتلفزيونية والمكتوبة.وبيّن كمال بأن الاتحاد العربي للذكاء الاصطناعي والبرمجة، وقّع العديد من الاتفاقيات والشراكات على غرار اتفاقية مع الأكاديمية للتحكيم والذكاء الاصطناعي بالمغرب، من أجل إطلاق برنامج تكويني لفائدة الصحفيين العرب لكي يواكبوا التطور الرقمي.بدوره اعتبر الخبير في الذكاء الاصطناعي، أمين الحفناوي، في تصريح لـ”سبوتنيك”، بأن الذكاء الاصطناعي أصبح أمرا واقعا بالنسبة لمختلف وسائل الإعلام سواء كانت المسموعة أو المرئية أو المكتوبة أو الإلكترونية.ودعا الحفناوي وسائل الإعلام إلى التحرك السريع نحو تبنّي استراتيجيات واضحة لإدماج الذكاء الاصطناعي في منظوماتها التحريرية والإنتاجية، مؤكدًا أن التأخير في هذا المجال قد يؤدي إلى تراجع التنافسية.يشار إلى أنه يسدل الستار على هذه الدورة يوم غد الخميس 26 يونيو، في مسرح الأوبرا في مدينة الثقافة في تونس، بعرض فني فرجوي يحمل عنوان “الخيل والليل” بإمضاء الفنان الموسيقي كريم ثليبي ومجموعة من النجوم العرب وقيادة الأوركسترا السنفوني للأستاذ راسم دمق.تونسسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ 2025سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ الأخبارar_EGسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/06/19/1102064953_180:0:1140:720_1920x0_80_0_0_e22943ec520580bae6799dbcc6de3d8d.jpgسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ حصري, تقارير سبوتنيك, تونس, العالم العربي, أخبار فلسطين اليومحصري, تقارير سبوتنيك, تونس, العالم العربي, أخبار فلسطين اليومحصريتصدّرت القضية الفلسطينية الاهتمام في فعاليات الدورة الخامسة والعشرين لمهرجان الإذاعة والتلفزيون، الذي تحتضنه تونس على مدى ثلاثة أيام، تحت شعار “فضاء التلاقي والإبداع”.ويعد هذا الحدث السنوي محطة محورية تتيح للهيئات الأعضاء في اتحاد إذاعات الدول العربية فرصة فريدة لتبادل الخبرات ومواكبة أحدث التطورات التقنية، في ظل تحديات تتجاوز الجانب التكنولوجي، لتلامس قضايا جوهرية تتعلق بحرية الشعوب والدفاع عن حقوقها.وقد شهدت مدينة الحمامات، شمال شرقي البلاد، افتتاح المعرض التكنولوجي “الأسبو”، أحد أبرز فعاليات المهرجان، بمشاركة واسعة من دول عربية وأجنبية، عرضت أحدث إنتاجاتها ومبتكراتها الإعلامية، وسط حضور لافت لزوار وضيوف المهرجان.وشكّلت الدعوات المتكررة لإرساء محكمة دولية خاصة لمحاكمة إسرائيل على جرائمها المرتكبة في فلسطين، أحد أبرز محاور النقاش داخل أروقة المهرجان.محكمة دولية خاصة لمحاسبة إسرائيلوخلال محاضرة افتتاحية عقدت أمس، ثاني أيام المهرجان، وخصصت لمناقشة التعاطي الإعلامي في الأراضي الفلسطينية في ظل الحرب الإسرائيلية الجارية، شدد وزير الإعلام الفلسطيني، أحمد عسّاف، في تصريح خاص لـ”سبوتنيك”، على وجود دعم عربي واسع للقضية الفلسطينية، وللصحفيين الذين فقدوا أرواحهم أثناء تغطيتهم للحرب المستمرة، مشيرًا إلى أن إسرائيل استهدفت عمدا الصحفيين وهم يوثقون الإبادة الجماعية التي دمرت آلاف القرى الفلسطينية، وجعلت كثيرا منها رمادًا تحت وقع القصف، وفق تعبيره.وكشف عساف أن نقابة الصحفيين الفلسطينيين تقدمت رسميًا بمقترح لتشكيل محكمة دولية خاصة تعنى بحماية الصحفيين الفلسطينيين ومحاسبة إسرائيل على الانتهاكات الجسيمة المرتكبة بحق الإعلاميين والبنية التحتية الإعلامية في قطاع غزة.وقال: “نأمل أن يكون حجم المعلومات التي تم جمعها حول الإبادة الجماعية في غزة كافيًا، وأن يتم تبني هذا المقترح الذي لا يخدم فقط القضية الفلسطينية، بل يدافع عن حرية العمل الإعلامي في كل مكان يشهد حروبًا أو نزاعات”.وأشار عسّاف إلى أن أكثر من 230 صحفيا في غزة قد استُهدفوا خلال العشرين شهرا الماضية، بينما كانوا ينقلون المجازر في بثٍّ مباشر، مضيفا: “إسرائيل تسعى إلى طمس الحقيقة ومنعها من الوصول إلى العالم، وهذا في حد ذاته جريمة ضد حرية التعبير”.وختم عساف تصريحه بالتأكيد على قداسة مهنة الصحافة، قائلا: “مهنة الصحفي مرتبطة بكشف الحقيقة، ومن يحاول طمسها فهو مجرم حرب”.نجاح الرواية الفلسطينية في فضح زيف الدعاية الإسرائيليةوكان الحضور الفلسطيني طاغيا في مهرجان الإذاعة والتلفزيون، حيث رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية، مردّدين أبياتًا للشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش، من بينها: “وإن سألوك عن غزة، قل لهم: بها شهيد، يسعفه شهيد، ويصوره شهيد، ويودّعه شهيد، ويصلّي عليه شهيد”.وفي تصريح لـ”سبوتنيك”، أكدت ريما الجمرة، الإعلامية الفلسطينية المشاركة في فعاليات المهرجان ضمن وفد رسمي، أن تصاعد وتيرة الجرائم المرتكبة ضد الفلسطينيين يوازيه تصعيد في استهداف الصحفيين، ما يعكس أهمية دورهم في نقل الحقيقة من قلب الميدان.وقالت الجمرة: “الرواية الفلسطينية نجحت إلى حدّ كبير في تفكيك خطاب الاحتلال وكشف زيف الصورة التي حاولت إسرائيل ترويجها في عدد من وسائل الإعلام الدولية الموالية لها.”وأضافت أن فلسطين تحرص على المشاركة في هذا المهرجان الإعلامي العربي المهم، لما يوفره من مساحة لتعزيز صوت الإعلام الفلسطيني على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكدة أن أكثر من 95% من الحراك الشعبي العالمي كان مؤيدًا للقضية الفلسطينية، مع تسجيل تحركات يومية وأسبوعية في عدد من الدول للمطالبة بإدخال المساعدات إلى قطاع غزة ووقف إطلاق النار.وأشارت الجمرة إلى أن مهرجان الإذاعة والتلفزيون أعطى مكانة محورية للقضية الفلسطينية ضمن جدول أعماله، حيث حضرت غزة في معظم الفعاليات، واحتلت أولوية النقاشات والتغطيات والأنشطة.وختمت بالقول: “فلسطين كانت حاضرة في كل تفاصيل المهرجان، ما يعكس الإجماع العربي على مركزية هذه القضية.”المهرجان.. فرصة للتلاقي والإبداع وتكريس الحضور الفلسطينيفي تصريح خصّ به “سبوتنيك”، أكد المدير العام لاتحاد إذاعات الدول العربية، عبد الرحيم سليمان، أن هذه الدورة من المهرجان، والتي تُقام تحت شعار “التقارب والتلاقي”، تتميّز بمشاركة واسعة لشركاء دوليين، اجتمعوا على كلمة واحدة: نُصرة القضية الفلسطينية.وأضاف سليمان: “هذه التظاهرة الإعلامية تجسّد رؤية الاتحاد في توحيد الطاقات الإعلامية العربية داخل الوطن وخارجه، ضمن فضاء جامع يحتفي بالتنوع، ويُكرّم صنّاع المحتوى، ويعزّز ثقافة الإبداع”.وأوضح أن المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون لا يكتفي بتكريم الإنتاج المتميّز، بل يسعى من خلال ندواته الفكرية وأنشطته الثقافية إلى استشراف مستقبل إعلامي أكثر تأثيرًا وارتباطًا بقضايا الأمة، وفي مقدّمتها القضية الفلسطينية.وتابع قائلا: “ما يحدث في غزة يستوجب منح هذه القضية حيّزا زمنيا هاما ضمن برنامج المهرجان، للخروج بمقترحات إعلامية قد تساهم – ولو رمزيا – في التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني”.الذكاء الاصطناعي في قلب التحول الإعلاميويسعى المهرجان، بحسب القائمين عليه، إلى دعم الإنتاج الإعلامي العربي وتطويره ليتماشى مع التحوّلات التكنولوجية المتسارعة، بما في ذلك التقدّم في مجال الذكاء الاصطناعي، ومراعاة تطور الذائقة الجماهيرية في الفضاء الرقمي، حيث انتظمت ضمن فعاليات اليوم الثالث من المهرجان، اليوم الأربعاء 25 يونيو/حزيران، ندوة بعنوان “مستقبل الإعلام بين الابتكار والتطوير: الإعلام المدعوم بالذكاء الاصطناعي التوليدي”، وذلك بحضور عدد من الإعلاميين والأكاديميين والخبراء في مجال الاتصال وتكنولوجيا المعلومات.وقد ناقش الحضور خلال الندوة التحديات التي يواجهها الإعلام العربي في ظل تسارع التحولات الرقمية، وضرورة مواكبة التطورات التكنولوجية، خصوصًا في ظل الانتشار الواسع للذكاء الاصطناعي التوليدي الذي بدأ يلعب دورًا متزايدًا في صياغة المحتوى وتحريره وتوزيعه.كما أشار المتحدثون خلال الندوة، إلى أهمية التكوين المستمر للصحفيين وتطوير الأطر القانونية والأخلاقية التي تنظّم استخدام هذه التقنيات، بما يحفظ مصداقية المهنة الإعلامية وجودتها.من جهته ثمّن جمال أحمد يعقوب كمال، رئيس الاتحاد العربي للذكاء الاصطناعي والبرمجة، في تصريح خاص لـ”سبوتنيك”، إدراج موضوع الذكاء الاصطناعي ضمن فعاليات الدورة الخامسة والعشرين للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون، مشيرا الى أن الذكاء الاصطناعي أصبح يتغلغل ضمن أعماق الإعلام والأعمال الإذاعية والتلفزيونية والمكتوبة.وبيّن كمال بأن الاتحاد العربي للذكاء الاصطناعي والبرمجة، وقّع العديد من الاتفاقيات والشراكات على غرار اتفاقية مع الأكاديمية للتحكيم والذكاء الاصطناعي بالمغرب، من أجل إطلاق برنامج تكويني لفائدة الصحفيين العرب لكي يواكبوا التطور الرقمي.بدوره اعتبر الخبير في الذكاء الاصطناعي، أمين الحفناوي، في تصريح لـ”سبوتنيك”، بأن الذكاء الاصطناعي أصبح أمرا واقعا بالنسبة لمختلف وسائل الإعلام سواء كانت المسموعة أو المرئية أو المكتوبة أو الإلكترونية.ودعا الحفناوي وسائل الإعلام إلى التحرك السريع نحو تبنّي استراتيجيات واضحة لإدماج الذكاء الاصطناعي في منظوماتها التحريرية والإنتاجية، مؤكدًا أن التأخير في هذا المجال قد يؤدي إلى تراجع التنافسية.يشار إلى أنه يسدل الستار على هذه الدورة يوم غد الخميس 26 يونيو، في مسرح الأوبرا في مدينة الثقافة في تونس، بعرض فني فرجوي يحمل عنوان “الخيل والليل” بإمضاء الفنان الموسيقي كريم ثليبي ومجموعة من النجوم العرب وقيادة الأوركسترا السنفوني للأستاذ راسم دمق.

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.