واختتمت في العاصمة السعودية الرياض فعاليات المعرض بعد 3 أيام من الأعمال المكثفة، شهدت تقاربا لافتا بين مجتمعي الأعمال الروسي والسعودي في مجالات صناعية وتقنية متقدمة.
وقالت فالوفا، وهي تشغل أيضا رئيسة قسم السياسة الاستثمارية والصناعية، في تصريح خاص لوكالة RT على هامش المعرض: “خلال أيام الحدث، جرى بحث عدد كبير من الاتفاقات والصفقات بين الشركات الروسية والسعودية، ما يعكس حجم الاهتمام المتبادل والجدية في تطوير الشراكة بين البلدين”. وأضافت: “الجناح الروسي جمع تحت سقفه شركات ربما تكون الأهم والأكثر توجها نحو التعاون مع المملكة، وهي تمثل قطاعات حيوية تشمل الأتمتة الصناعية، والميكروإلكترونيات، والهندسة الميكانيكية، والصناعات الدوائية والطبية، وتقنيات الطاقة، إلى جانب التعليم المتخصص”.
وضم الوفد الروسي الرسمي عشر شركات تصديرية رائدة، أجرت خلال المعرض أكثر من 80 اجتماعا مباشرا مع شركاء سعوديين محتملين، إلى جانب سلسلة لقاءات مع مسؤولين حكوميين كبار لبحث سبل دعم الاستثمارات المشتركة وتسهيل النفاذ إلى الأسواق.
وأكدت فالوفا أن معرض “إينوبروم” تجاوز دوره كمنصة عرض تقني ليتحول إلى محرك فعلي لنسج تحالفات استراتيجية وفتح قنوات تواصل تجاري مستدام، مشيرة إلى أن هذه النسخة تمثل “نقطة انطلاق نوعية لعلاقات اقتصادية واعدة بين روسيا والمملكة العربية السعودية”.
ويأتي هذا الحدث في سياق التوجه المتزايد من البلدين لتنويع شراكتهما الاقتصادية خارج قطاع الطاقة، وتعزيز التكامل في سلاسل التوريد العالمية، بما يتوافق مع رؤية السعودية 2030 والمبادرات الصناعية الروسية الرامية إلى التحديث التكنولوجي والتعاون الدولي.
المصدر: RT
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link